جهود دبلوماسية لخفض التوتر بين الهند وباكستان
دنا بريس – متابعة
أبدى المجتمع الدولي تخوفه من ارتفاع وتيرة العنف بين الهند وباكستان بعد الأحداث الأخيرة والتصعيد الخطير من كلا الجانبين، والذي قد يكون له تأثير كبير على المستقبل والواقع السياسي في المنطقة.
وقد عبرت عديد من الدول عن تخوفها من اندلاع حرب بين الجارتين النوويتين. وقد كشف تقرير ل “وول ستريت جورنال” أن هناك تصعيد خطير بين الهند وباكستان رغم مساعٍ دبلوماسية مكثفة لتجنب المواجهة.
وقالت الصحيفة، في تقرير نشرته اليوم الأربعاء، إن هذه المواجهة العسكرية تمثل الأحدث في سياق نزاع طويل بين الجارتين النوويتين اللتين خاضتا 3 حروب، معظمها بسبب إقليم كشمير، وعلى مدار سنوات، تجنبت الهند وباكستان الانزلاق إلى صراع مفتوح، في وقت كانت فيه باكستان غارقة في أزمات سياسية واقتصادية، بينما ركزت الهند على تقوية علاقاتها مع الغرب، وفي مقدمتها الولايات المتحدة.
وأضافت أن الهند أعلنت شن ضربات جوية على تسعة مواقع داخل الأراضي الباكستانية ردا على الهجوم الدموي الذي استهدف سياحا في إقليم كشمير أواخر إبريل شهر الماضي.
وقالت وزارة الدفاع الهندية إن الغارات استهدفت معسكرات لمتشددين تستخدم كمنصات لشن هجمات على الأراضي الهندية، مؤكدة في بيان أن “العدالة تحققت” وأن “مرتكبي هذا الهجوم سيتحملون المسؤولية”.
وأفاد المتحدث باسم الجيش الباكستاني أحمد شريف شودري، بأن الغارات أسفرت عن مقتل 26 شخصا وإصابة 46 آخرين، في حين أعلن وزير الدفاع الباكستاني خواجة محمد آصف أن الدفاعات الجوية الباكستانية أسقطت خمسة طائرات هندية.
وبحسب الصحيفة الأمريكية، يعيد هذا التصعيد للأذهان أحداث عام 2019، حين نفذت الهند غارات جوية داخل باكستان عقب هجوم انتحاري أسفر عن مقتل 40 من قوات الأمن الهندية في كشمير، تبنته جماعة متشددة. وردت إسلام آباد بإسقاط طائرة حربية هندية وأسر طيارها قبل إطلاق سراحه لاحقا في إطار وساطة دولية.