الرائدة في صحافة الموبايل

نادية الصبار رئيسة مؤسسة Dana للصحافة والمواطنة.. مقال لوموند تطاول مرفوض ومحاولة يائسة للمساس بسيادة المملكة

أعربت نادية الصبار، رئيسة مؤسسة “دنا للصحافة والمواطنة”، عن استنكارها العميق لما ورد في مقال نشرته جريدة Le Monde الفرنسية، واعتبرته المؤسسة تطاولًا مرفوضًا على المقام السامي لجلالة الملك محمد السادس نصره الله، ومساسًا بالمؤسسة الملكية باعتبارها الضامن الأساسي للوحدة الوطنية واستقرار المملكة.

وأكدت المؤسسة في بلاغ استنكاري أن ما نُشر يندرج ضمن حملات إعلامية مضللة وموجّهة، تهدف إلى التشكيك في استمرارية الدولة المغربية والطعن في رمزية الملك، مشددة على أن مثل هذه الحملات لن تنجح في النيل من صورة المغرب ولا من متانة العلاقة الراسخة بين الشعب وملكه.

وأضاف البلاغ أن المقال يشكل خرقًا صارخًا لأخلاقيات المهنة الصحافية، ويدخل ضمن هندسة دعائية مكشوفة تستهدف السيادة الوطنية ومؤسسات الدولة. كما ذكّرت المؤسسة بما تحقق في عهد جلالة الملك من إنجازات بارزة في التنمية والبنيات التحتية وتعزيز الحقوق والحريات، فضلًا عن ترسيخ مكانة المغرب كشريك استراتيجي موثوق على الصعيدين الإقليمي والدولي.

ودعت المؤسسة مختلف وسائل الإعلام الدولية إلى الالتزام بالموضوعية والإنصاف واحترام إرادة الشعوب وخياراتها السيادية، مؤكدة في الوقت ذاته ولاءها وإخلاصها لجلالة الملك، واستعدادها الدائم للدفاع عن وحدة الوطن ومقدساته.

كما شددت مؤسسة “دنا للصحافة والمواطنة” على تشبثها العميق بالثوابت الدستورية للمملكة وفي مقدمتها المؤسسة الملكية. وعلى ثقتها في وعي الشعب المغربي ويقظته أمام محاولات التزييف والتأثير الخارجي. مع رفضها القاطع لتحويل الإعلام إلى أداة لتصفية الحسابات الجيوسياسية.

واختتم البلاغ بالتأكيد على أن المغرب، بقيادة جلالة الملك محمد السادس، وطن يستند إلى شرعية تاريخية ورؤية مستقبلية واضحة، عصيّ على التقارير المغرضة والأقاويل الزائفة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد