الرائدة في صحافة الموبايل

حوار مع الباحث المصري د. عمر سالم في قضايا السلام وتمازج الثقافات.

قدم الباحث المصري د. عمر سالم مشروعاً بحثياً جديداً، يحمل خلاصة أفكار وتجارب ورحلات بحثية استمرت لسنوات. ويقدم المشروع وجهة نظر شاملة حول اتحاد مصر وبلاد الشام في تكرار لتجارب تاريخية سابقة. ويحمل المشروع اسم “شوما” كاسم رمزي لمشروع اتحاد مصر والشام.

يعد د. عمر سالم داعياً للتسامح بين الشرائع السماوية والثقافات المتعددة في مصر والشام. وصدر له كتاب سابق بعنوان “السلام المفقود” وآخر بعنوان الارض المقدسة. وله نشاط بحثي وأكاديمي في مركز ابن رشد في القاهرة، وجامعة Yale بالولايات المتحدة الأمريكية.

كيف كانت لنشأة والدراسة والتكوين الفكري؟

ـ النشأة في المدارس الحكومية المصرية من الصف الأول إلى كلية الهندسة جامعة القاهرة. حب الاعتماد على النفس، حب الرحلات وزيارة البلدان.

ما هي الفكرة عامة لمشروع شوما؟

ـ مشروع شوما هو مشروع فكري وعملي في الأساس يهدف الى إيجاد حل شامل وعادل للصراعات في المشرق العربي. كما يهدف الى فتح الحدود بين قارتي أفريقيا وآسيا لتسهيل السفر والتجارة والسياحة بين مصر والشام.

من أين جاءت فكرة المشروع؟

ـ قراءة تاريخ المنطقة أوجد عند المؤلف أن حل الصراع وفتح الحدود ممكن، ما دمنا نوفر الأمن والأمان لكل المكونات المجتمعية في مصر والشام.

ما هي أهم أهداف المشروع؟

ـ فتح الحدود بين مصر والشام وتنشيط السفر والتجارة والسياحة بينهما.

ما هي أبرز المعوقات أمام إتمام المشروع بشكل واقعي؟

– أبرز المعوقات أمام إتمام المشروع في الواقع على الأرض العمل على اتحاد اندماجي أم فيدرالي، تسهيل وتيسير قرار الاتحاد لصناع القرار، إقناع أهل الحل والعقد أن الاتحاد في مصلحة الجميع، إنشاء طريق أسفلت وخط سكة حديد يربط القاهرة ودمشق.

ما هي أبرز الخطط المستقبلية البحثية لكم؟

-إيجاد طرق سهلة وميسرة لإتمام الاتحاد وفتح الحدود.

رسالة تودون توجيهها للمتابعين في المغرب ومصر وباقي الدول العربية؟

ـ أهلنا في المغرب يمتازون بكرم الضيافة، والود، والتمسك بالتقاليد كما يتسمون بالطيبة والبساطة، والشجاعة في الحق، مع الاعتزاز بهويتهم وثقافتهم المتنوعة. ولذلك هم عون كبير لنا في مصر والشام من ناحية الخبرة في مجال التمازج بين الثقافات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد