ندرة وسائل الوقاية الفردية وفئوية التعامل.. تهدد مصير الأطر التقنية بقطاع الصحة
الإعلامية نادية الصبار – دنا بريس
تعيش الأطر التقنية إكراهات كثيرة أثناء أداء مهامها خلال فترة انتشار فيروس كورونا،
فهي تعمل في ظروف مزرية، وفي غياب تام لإستراتيجية واضحة لمواجهة كوفيد 19، أضف ندرة وسائل الوقاية الفردية ونفاذ مخزون التعقيم.
فقد بلغ إلى علم جريدتنا عبر مصادرنا أن مجموعة من الأطر التقنية تواجه نقصا حادا في وسائل الحماية، وحتى في حال توافرها يتم تزويد فئات دون أخرى، كما يتم تزويد المصالح التي تتعامل مباشرة مع الفيروس، في حين يتم تمتيع المصالح الأخرى بوسائل حماية أقل.
وحسب مصادر مطلعة، فهناك مستشفيات توفر للأطباء، كمامات fpp2 المتطورة، وهي كمامات ذات حماية عالية و وتوفر حماية بنسبة 95%، في حين تكتفي بتقديم كمامات عادية للممرضين، في وقت يحتاج فيه جميع المرتفقين بقطاع الصحة لوسائل حماية أكبر. تتساءل مصادرنا عن ما جدوى هذا التعامل الفئوي؟
كما صرح أحد االأطر التقنية لجريدتنا بأنه وفي إطار عمله داخل المستشفى الذي يعمل به، وردت حالة يعاني صاحبها من ضيق التنفس، ليتم اكتشاف إصابته بفيروس كوفيد 19، وهم يستقبلون الحالة لم يلبسوا إلا كمامات عادية أو ما يصطلح عليه بالكمامات الجراحية، على اعتبار أنهم ليسوا في بؤر الخطر وليسوا في مواجهة مباشرة مع الفيروس، فمنهم من صار يفضل أن يقدم خدمات في مصالح كوفيد رغم خطورة الوضع، ليتم تمتيعهم على الأقل بوسائل حماية أكبر، على العمل بمصالح أخرى محتمل ولوج أشخاص لاتظهر عليهم أعراض الفيروس ويحملونه، في غياب لحماية آمنة لهم من الفيروس.