الرائدة في صحافة الموبايل

الحزب الاشتراكي الموحد فرع تمارة في اجتماعه الأخير يتداول جملة من القضايا التي تشغل الرأي العام الوطني (بلاغ )


تداول المكتب المحلي للحزب الاشتراكي الموحد بتمارة في اجتماعه الأخير عبر تقنية الفيديو عن بعد، في مختلف القضايا المطروحة التي تشغل الرأي العام المحلي والإقليمي، ارتباطا بالظرفية الراهنة التي تطبعها الأزمة الناجمة عن انتشار فيروس كورونا المستجد كوفيد 19 الذي يهدد حياة الإنسان على الصعيد الدولي وما يخلفه من ضحايا في أوساط المصابين فاقت أعدادها كل التوقعات والتي لم يسبق أن عرفتها البشرية على مر التاريخ، تنضاف إليها انعكاسات خطيرة لهذه الجائحة القاتلة وما ترتب عنها جراء الحجر الصحي المفروض الذي عصف بأسلوب الحياة المعتاد وأوقف عجلة الاقتصاد الوطني والعالمي، وتفاقمت المشاكل والأزمات الاجتماعية والاضطرابات النفسية وغيرها في مختلف مناح الحياة العامة للأفراد والجماعات. وبعد نقاش مستفيض، في جو مسؤول وهادف.

خلص المكتب المحلي إلى مواقف منسجمة مع المبادئ والتوجهات العامة للحزب الاشتراكي الموحد، ويعلن للرأي العام المحلي والوطني ما يلي :

*يعتبر إقصاء مواطنين ومواطنات من الاستفادة من الدعم المالي، الهزيل في الأصل، عملا غير مسؤول ينم عن التمييز والاستهتار بحياة البسطاء المستضعفين (المصرحين بصناديق الضمان الاجتماعي والتغطية الصحية الاجبارية، والآلاف من غير المصرحين)، ويدعو الجهات وعلى رأسها السلطات المحلية للكف عن مثل هاته الممارسات المسيئة والحاطة من كرامة الإنسان المغربي، إذ تعرض المقصيين إلى التذمر والإحساس بالظلم والمهانة،

*يؤكد أن هذه الظرفية الحرجة هي فرصة لتصالح الدولة مع مواطنيها عبر تقديم المساعدات اللازمة للأسر التي عانت من سياسات التفقير والتهميش والعطالة على مر العقود، مما جعلها عرضة للضياع وساهم في تنامي مظاهر الاستجداء والتسول جراء الحرمان، بدل تكريس الإقصاء وتوسيع فجوة الفوارق الطبقية التي قد تندر بالكوارث، يدعو السلطات الإقليمية والمحلية إلى اعتماد مقاربة مجالية ونوعية في استهدافها للأسر المعوزة التي تعاني الفقر المطلق بمختلف الجماعات والأحياء والدواوير، في توزيع المساعدات الغذائية الرمضانية التي تتزامن مع الأزمة المترتبة عن توقف أو فقدان مصادر عيش العديد من الأسر على إثر توقف مختلف الأنشطة الاقتصادية المهيكلة وغيرها،

*يعلن عن تضامنه المبدئي مع مختلف الأسر المتضررة اقتصاديا واجتماعيا بفقدانها لمصدر عيشها، عبر توزيعه لمساعدات بسيطة للبعض منها رغم ضعف الامكانيات للتخفيف ولو جزئيا عن معاناتها، يعبر عن امتنانه للتضحيات الجسيمة للأطر الطبية والصيدلية والأمنية وعمال النظافة وأطر التدريس، ولأصحاب محلات ودكاكين القرب طيلة فترة الحجر الصحي باستمرارهم في تزويد المواطنات والمواطنين بالخدمات والمواد الغذائية الأساسية، مطالبته وزارة التربية الوطنية والحكومة بالتدخل لحمل مؤسسات التعليم الخاص بانخراطها في عملية التضامن الوطني من خلال تخفيض واجبات التمدرس طيلة فترة الحجر الصحي، خاصة وأنها تفادت مصاريف عديدة إلى جانب استفادتها من دعم الدولة،

*يثمن قرار ولاية جهة الرباط سلا القنيطرة، بإزالة لوحات تسمية أزقة تمارة المثيرة للجدل بحملها لأسماء مشايخ التطرف والتكفير في استهتار بتاريخ وثقافة وهوية الشعب المغربي، وضرب صارخ للقوانين والقرارات المنظمة، وهو القرار الذي جاء بعد تصدي حزبنا لهذا السلوك الخطير، وخلف ارتياحا وسط الرأي العام محليا ووطنيا، يعبر عن قلقه الشديد من تداعيات الجائحة على النسيج الاقتصادي وتضرر بليغ للمقاولات الصغيرة والمتوسطة ومعها فئات عريضة من العمال والمستخدمين، وأنشطة القطاع الغير مهيكل، وغيرهم من الحرفيين والباعة المتجولين،

*يشجب أسلوب الخداع والتضليل الذي نهجته السلطات المحلية، مستغلة فترة الحجر الصحي وحالة الطوارئ، لهدم محلات تجار الخضر والفواكه بسوق “جوطية” حي الأزرق، ومنع الباعة من استغلال “جوطية” حي النصر وحي أولاد مطاع”، ويدعو السلطات إلى الوفاء بوعودها وتمكين المتضررين من محلات بالسوق النموذجي بحي النصر.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد