الرائدة في صحافة الموبايل

حبيب كروم.. لن نقبل بالمساس بالممرض ولا بمهنة التمريض

متابعة الإعلامية نادية الصبار

تلقت الجمعية المغربية لعلوم التمريض والتقنيات الصحية، بتاريخ 31 ماي، بقلق عميق و استياء شديد؛ ما قامت به فعاليات المجتمع المدني بعمالة انزكان ايت ملول، التي استصدرت وثيقة تستنكر فيها تعيين ممرض في منصب مدير المستشفى الإقليمي لانزكان آيت ملول، بعد اقدام هذا الاخير على تقديم استقالته من منصبه.

فالوثيقة السالفة الذكر، ذيلتها مجموعة من الجمعيات التي تنشط في المجال الخيري والثقافي والرياضي ورعاية الايتام بتوقيعات رؤسائها، فعلى حد فهمها المتواضع أن إطار ممرض لا يتمتع بالكفاءة والتجربة والقدرة على تدبير وتسيير مؤسسة استشفائية، -حسب ما جاء في الوثيقة-، الشيئ الذي استنكرته وبقوة الجمعية المغربية لعلوم التمريض والتقنيات الصحية، والتي تعتبر تنصيب الممرض “عزيز مارس ” قد يكون له أثر إيجابي في تجاوز الأزمة التي يعيش على وقعها المستشفى الاقليمي لانزكان ايت ملول.

هذا الاستنكار الذي كان وراءه فاعلون جمعويون ضد تنصيب السيد عزيز مارس، لا لشئ، إلا لأنه في اعتبارهم مجرد ممرض، ولا يعلمون أنه إطار صحي حاصل على دبلومين معادلين للماستر في تسيير وتدبير المصالح الصحية والاستشفائية في كل من معهد تأهيل الأطر في الميدان الصحي والمدرسة الوطنية للصحة العمومية، مع مسار متميز في كليهما وحصيلة ناجحة في مناصب المسؤولية والتدبير الاستشفائي كما راكم تجربة مهمة في العمل الجمعوي الجاد والمسؤول والمستقل، و حظي باحترام كبير من طرف الشغيلة الصحية بمختلف فئاتها، والتي تعاملت معه سواء كإطار صحي أو كناشط جمعوي بجهة سوس ماسة.

هذا وتعلن الجمعية المغربية لعلوم التمريض والتقنيات الصحية تضامنها المطلق مع الممرض الإطار ( عزيز مارس)، إذ ترفع إلى علم الجمعيات الموقعة على الوثيقة المشار إليها ان إطار ممرض يتمتع بالمعرفة العلمية والتجربة الميدانية والكفاءة المطلوبة لتدبير المرافق الصحية والاستشفائية.

كما تستنكر الخدش في كرامة الممرضين وتقنيي الصحة والقابلات والمساس بحقوقهم في التعيين في مناصب المسؤولية اقليميا وجهويا ومركزيا على غرار مجموعة من البلدان المتقدمة في المجال الصحي، والتي كانت مطالب أساسية ولجمعية علوم التمريض والتقنيات الصحية.

هذا تهنئ الجمعية جميع الأطر التمريضية التي تشغر مناصب المسؤولية عبر التراب الوطني والتي ابانت عن نجاعتها في التدبير الإداري والمالي للمؤسسات الصحية و الاستشفائية.

كما لم يفت الجمعية ان دعت بالمناسبة وزارة الصحة إلى حماية الاطر التمريضية من الحملات والهجومات الممنهجة والمقصودة ضدهم لحسابات ضيقة او سياسوية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد