إدارة ابن سينا.. تتراجع عن قرارها بعد دخول الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة على الخط
نادية الصبار – دنا بريس
تراجعت إدارة مستشفى ابن سينا التابع للمركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا بالرباط عن قرارها المتعلق بمنع استقبال جميع المرضى سواء للاستشفاء او الجراحة او التشخيص، باستثناء الحالات المصابة بكوفيد -19، بحجة ان المستشفى لا يتوفر على الموارد البشرية الكافية.
وفور علمها بالخبر دخلت الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة والحق في الحياة على الخط ، منددة بالقرار الذي جاء على شكل مذكرة مصلحية موجهة الى جميع المصالح الاستشفائية والتشخيص والمختبرات، حيث اعتبرت هذا الإجراء سابقة خطيرة في الميدان الصحي العمومي وعملية تهدف وبشكل علني توجيه المرضى للمصحات الخاصة وحرمان اعداد كبيرة من المرضى الفقراء والمعوزين من العلاج، كما طالب علي لطفي رئيس الجمعية بتدخل عاجل من الوزارة الوصية.
وتجدر الإشارة إلى أنه تم استصدار مذكرة مصلحية اليوم والتي تفيد انطلاق المستشفى من جديد واسترجاع السير الطبيعي لنشاطه واستقباله للحالات بعد تأمين ظروف العمل وتقوية الفرق الطبية لاستقبال الحالات المستعجلة والتي لا تقبل الانتظار، هذا ما تقوله المذكرة، ليبقى السؤال مطروحا ومشروعا ، لما لا لم تقم إدارة ابن سينا بهذه الأجرأة حتى لا تعلق نشاط المستشفى؟! وهل كان عليها أن تنتظر ردودا قوية تندد ضد هذا الإجراء ليفيقها من سباتها؟!
