حسن نجمي يعلن عن استقالته من المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي
أحمد رباص – دنا بريس
في لقاء مباشر بثته حرة بريس، لسان حال المركز الأوربي للإعلام الحر، استضاف أسامة سعدون ويوسف سعدون الشاعر والدكتور حسن نجمي من أجل فتح نقاش معه حول جدلية السياسي والثقافي في تجربة ضيف هذا اللقاء الرقمي الحي.
في علاقة بمحور هذا اللقاء، نفى حسن نجمي وجود ما يشبه الازدواجية أو المفارقة بين السياسة والثقافة بحجة أنهما منبثقتان من أحشاء المجتمع وأنهما بمثابة توأمين سياميين. كما وقف مليا عند الزوح(سياسي/ثقافي) ليخلص إلى ان المراد به في السياق المغربي زوج آخر وهو (الحزبي/الثقافي)،
وتحدث حسن نجمي عن بداية نشاته الأولى في مدينة ابن احمد وأنتقاله إلى مدينة سطات لاستكمال تعليمه الثانوي. وبعد حصوله على شهادة الباكالوريا التحق بمدينة الرباط لغاية الشروع في طور الدراسة الجامعية التي ختمها بحصوله على شهادة الدكتوراه في موضوع العيطة.
وبموازاة هذا الطموح العلمي الذي ذهب به أبو ريم إلى منتهاه، عاش تجربة انتمائه إلى حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية الذي ظل وفيا له منذ التحاقه بالمكتب المحلي بابن أحمد وعمره ١٦ ربيعا.
وفي جواب عن سؤال وجهه له يوسف سعدون حول ما وقع للاتحاد الاشتراكي من تفسخ وانحلال، تحدث حسن نجمي بحرقة ظاهرة عن مآل الحزب وصرح للجمهور المتتبع بانه لم يحظ ابدا بانتداب لمهنة حزبية منذ انتخابه عضوا في المكتب السياسي سنة ٢٠١٧.
لكن المفاجأة الكبرى التي ختم بها حسن هذا اللقاء تمثلت في إعلانه عبر هذا المنبر عن تقديم استقالته من المكتب السياسي واحتفاظه بعضويته كمناضل متامل يؤمل النفس بحدوث تغيير إيجابي في مسار الحزب مستقبلا.