الملكي يتعثر ولايموت
ايوب بوقولا – دنا بريس
بدا الريال مريضا بداية الموسم لكنه سرعان ماعاد للأجواء واعطى علامات قوية اكدت انه سيعمل في موسم غير عادي، والى حد الآن نتائج الفريق الملكي مميزة؛ ولو مع الاصابات وافتقاده لابرز الاسماء في بعض المراكز، بل أصيب لاعبوا الاحتياط أيضا، لكن الادارة الفنية بقيادة الاصلع الفرنسي غالبا ماتجد الحلول.
بداية متعترة في الليغا واداء ضعيف في المباريات الاولى من مجوعات دوري الابطال بعد الخسارة امام شاختار الاوكراني وتعادل ضد مونشنغلادباخ. الكل تكهن بكارثية موسم الريال ولا احد تمنى بقاء زيدان على رأس الهرم، لكن ماذا حصل؟! الريال تحسنت نتائجه في الليغا؛ بل اصبح وصيفا وحقق الانتصار على الانترنازيونالي ذهابا وايابا، ليتسائل البعض عن امكانية حدوث معجزة في موسم الريال رغم لعنة الغيابات.
غاب من غاب وحضر من حضر؛ لكن الريال لم يكترث للامر بل واصل عمله الناجح وقطاره داس اتالانتا الذي يملك هجوما اقوى بين فرق اوروبا بالارقام وحطم الفائز بالنسخة ماقبل الماضية من البطولة نادي ليفربول الانجليزي فوجد نفسه في نصف نهائي المسابقة بست اصابات وافتقاد للركائز الاساسية (راموس_فاران ) الفرصة منحت لميليتاو فكان خير خلف وناتشو تحسن بشكل كبير في الشق التكتيكي وفي الجانب البدني بالأخص.
اضحى الفريق الابيض منافسا شرسا على الليغا بل تارة يكون متصدرا وتارة اخرى يعود وصيفا، مباراة التشيلسي فقد فيها اضهرته فضلا عن راموس وفيدي فالفيردي ؛ العياء والارهاق غلبا على كروس ومودريتش ولكن الفريق لازال ينافس على اللقبين الغاليين _ ياعجباه ! اهو حظ؟ ام قوة بدنية للاعبي الاحتياط؟
تعادل ايجابا على ارضه وخسر تكتيكيا امام فريق كان منظما واستحق الفوز باكثر من هدف ولولا جبروت وتجربة الريال في المسابقة لتحقق الأمر، الآن الفريق الملكي امام ست مواجهات فاصلة ستحدد ما اذا كان سيخرج على الاقل بلقب ام انه سينهيه صفري كعام 2019؟
وحتى إن خرج فعلا بدون اي لقب فوجب احترامه وتقدير ماقام به زيدان، فقد قام حقا بعمل يحترم الى حدود الساعة، بعدما اخرج الفريق من الانتكاسات الى باب النجاحات ومن الخروج من باب ضيق ومن دور مبكر الى تأهل لمربع ذهبي لايسع الا الكبار.
لانتكلم عن اخطائه التكتيكية والاختيارات التي وقع عليها لانه ياما نجح في ايقاف اعتد الخصوم ولكن؛ اليوم، كان الامر مغايرا وتوخيل هزمه بدهائه التكتيكي، وان كانت له خيارات على مستوى الاسماء لكان اكثر شراسة وندية مما كان عليه، هذا الامر جعله يبدأ بكارفخال العائد الذي قدم مباراة محترمة ومارسيلو الذي زاد سنه وغلب عليه البطئ ولا يمكنه مجاراة رتم لاعبين بعمر بوليزيتش وماونت وووو الخ.
فالريال يبقى فريقا كبيرا وله تاريخ عريق ومهما كانت النتيجة الفترة الاخيرة من نهاية الموسم ستكون منطقية بسبب الغيابات والاصابات الطويلة لابرز الاسماء.