مواقف دولية متباينة تجاه الأحداث التي تعرفها فلسطين حاليا
أحمد غساتي – دنا بريس
منذ تجدد مواجهات جيش الاحتلال الإسرائيلي مع أهالي القدس، بعد اقتحامه حي الشيخ جراح وباحات المسجد الأقصى، ومحاولة المقدسيين وأهالي قطاع غزة التصدي له والرد عليه، سارعت مجموعة من الدول والهيئات للتدخل، متبنية مواقف متباينة.
حيث عبرت مجموعة من الدول كالمغرب وتركيا، عن رفضها لما ارتكبه جيش الاحتلال من ترويع للمصلين في المسجد الأقصى، كما أدانت العديد من الهيئات، كالجامعة العربية على مستواها الوزاري، ما وصفته ب “جرائم قوات الاحتلال الإسرائيلي في القدس وقطاع غزة”، مطالبة المحكمة الجنائية بفتح تحقيق في هاته “الجرائم”.
فيما تبنت دول أخرى موقفا محايدا، على غرار فرنسا، التي أشارت من خلال وزير خارجيتها للشؤون الأوروبية كليمان بون، إلى أن من يقول بأن ما يحدث، هو اعتداء من طرف تجاه الآخر هو مخطئ، مبررة موقفها بأن ما وصفته ب”الصور المأساوية” يصدر من الجانبين.
وشدد بون في معرض كلمته خلال حديث متلفز، على ضرورة تدخل الولايات المتحدة، من أجل وضع حد لأعمال العنف بين الفلسطينيين والإسرائيليين على حد تعبيره، معتبرا أنها لا تزال تملك الروافع الدبلوماسية الرئيسية.
ومن جهة أخرى، دعا رئيس الوزراء البريطاني إلى ضبط النفس، ووقف التصعيد بشكل عاجل، مبينا أن بلاده قلقة جدا، بشأن العنف المتزايد والخسائر عند كلا الطرفين.
ويشار إلى أن الأحداث المذكورة، قد خلفت منذ بدايتها أزيد من ثلاثة وخمسين شهيد فلسطيني، تمثل نسبة الأطفال فيهم ما يناهز الثلث.