من هو الرئيس المرتقب لجماعة مليلة؟!
نافع وديع – دنا بريس
تعتبر جماعة مليلة من أبرز الجماعات الترابية التابعة لإقليم بنسليمان، التي تعرف صراعا وتنافسا إنتخابيا شرسا، وذلك لعدة عوامل تعود أساسا لطغيان العصبية القبلية وعدم إستعداد رؤسائها للتخلي عن مصالحهم الريعية الأمر الذي يغذي كل أشكال التنافس والصراع.
هذه السنة؛ الصراع محتدم وعلى أشده بين عصبيتين أو طائفتين مختلفتين هما ” الرواشدة ” و”لمباركيين “، حيث انتقل الصراع بين طائفة وأخرى إلى داخل الطائفة نفسها وبين أبناء العمومة، فمن كان يتخيل يوما أن يترشح إبن أخ لمباركي الذي هو ربيع لمباركي رئيس الجماعة الحالي ضد عبد الصمد المباركي إبن الرئيس السابق وإبن عم الرئيس الحالي؟!.

هذا الصراع المنتظر في الإنتخابات المقبلة يرجعه البعض إلى عوامل عديدة منها فقدان جزء كبير من المنتخبين المحليين السابقين لمصالحهم؛ مما حرك لديهم الشعور بالإنتقام فإحتموا بإبن الرئيس السابق ليحقق لهم حلمهم الموعود، بالإضافة إلى طغيان المصالح المادية والحسابات الخاصة على قيم النسب والقبيلة والأسرة، بالإضافة إلى أسباب أخرى مرتبطة بمخلفات الماضي والإرث الثقيل الذي تركه الرئيس الأسبق.
نستشف من هذه المتغيرات أن ” مليلة ” ستعيش إنتخابات محلية على صفيح ساخن ومع ذلك فالقول الفصل للصناديق التي ستفرز نتيجتها الانتخابات المقبلة ولكيف سيسعى “آل لمباركي ” ربيع وعبد الصمد لإقناع ساكنة جماعة مليلة.