التتويج القاري وماذا بعد؟!
كتب ايوب بوقولا
خلال السنوات الاخيرة توج الثلاثي المغربي منير الحدادي مع البارسة واشرف حكيمي مع الريال وحكيم زياش مع تشيلسي باللقب الاغلى والأمجد بعد كأس العالم.
مايثير الانتباه أن الثلاثي يتعملق ويقدم مباريات نارية في القارة الأوروبية، لكن؛ عندما يتعلق الامر بالوطن الأم بمنتخب بلادهم، ينحنون ولايقدمون المطلوب منهم.
حكيم زياش رغم انه يقدم اسيستات ويساعد في تسجيل الأهداف، إلا أنه لايفرض نفسه كنجم حقيقي، فالجمهور المغربي ينتظر منه الكثير ويعقد عليه آمالا كبيرة، فهو يرى فبه البطل الذي سيخرج المنتخب من ظلماته، لكن؛ هيهات هيهات ولاشيء من ذالك، ربما المستقبل ليس كالماضي ولا كالحاضر؟!
زياش الذي رأت فيه الجماهير المغربية ذاك البطل المنقذ والحاسم في البطولات بعدما تابعوه يتوج مع الاجاكس ويفرض نفسه في الارديفيزي، لكنه تواضع في ادائه ولم يفرض نفسه في الكثير من المباريات. على سبيل المثال فرياض محرز الذي ينتصر ويؤكد عن علو كعبه في أوروبا وانجلترا بالتحديد ويؤثر في منتخبه، فأغلب الانتصارات خرجت من بين قدميه.. المهم هو اننا سنرى زياش في الاستحقاقات القادمة ولا ندري هل سيتغير الأمر أم لا ؟!
وأما أشرف حكيمي فأراه يقدم الأجود للمنتخب المغربي في مباريات عدة، لكن؛ هل كان بنفس المستوى الذي يكون عليه في دورتموند وانتر؟!
ربما لاختلاف الطقوس وكذا اختلاف المجموعة دور في ذلك، وحسب رأيي المتواضع؛ الاختلاف لا يبرر الأداء الهزيل، فالمنتخب المغربي يتوفر على أسماء لها ثقلها ووزنها الكروي وتقدم مباريات كبيرة مع انديتها وربما كان عليه أن يظهر معهم بمستوى أفضل.
وبالتالي لانرى أشرف يؤثر في المنظومة كما أثر في منظومة كونتي.
ما الأمر؟ هل هو مجرد تهاون؟ أم أن الفترة الدولية استراحة بالنسبة للاعبي المنتخب؟!
.
وأما منير الحدادي فهو لاعب جديد على أجواء المنتخب، والكل يعرف قصته لماذا لم يختر المغرب سابقا؟! وفي الأخير تراجع عن قراره وقاتل حتى تحقق هدفه وأصبح لاعبا في صفوف الفريق الوطني.. وبعد توالي المباريات يمكن آنذاك إعطاء حكم معين.
مادام لا يوجد لاعب مؤثر رياضيا لا يمكننا البروز على أعلى المستويات ومايقدمه وحيد إلى حدود اللحظة لا يبشر بالخير ولايعطي أي علامات إيجابية.