الرائدة في صحافة الموبايل

هزيمة الوداد تستوجب وضع علامة استفهام بالنسبة لمن هم بمركز القرار

ايوب بوقولا

خرج الوداد البيضاوي من مسابقة دوري أبطال إفريقيا بعد هزيمته أمام كايزر شيفز الجنوب إفريقي بهدف دون رد في مجموع اللقائين.

الفريق المغربي لم يتسن له تعويض هدف الذهاب بعدما سعى جاهدا لذلك طيلة لقاء الإياب، لكن ثمة نقاط كانت سببا في فشل سفينة الوداد التي لم تفلح في إسعاد انصارها والمغاربة عامة خصوصا وان النهائي سيلعب فوق عشب ملعب محمد الخامس.

أول شيئ: والسبب الرئيسي عامل العياء للاعبين بعد إشراك نفس التشكيلة طيلة مباريات الموسم وإقصاء اكثر من إسم حل جديدا على الفريق وهذه تبقى مسؤولية البنزرتي لوحده.

ثانيا : الكعبي لم يتعلم ولم يرد الاستفادة من دروس الماضي، فبعد تضييعه لزخم من المحاولات السانحة ذهابا وإيابا يكون أيوب قد حرم الوداد من تأهل كان في المتناول، ما يستوجب وضع علامة استفهام بالنسبة لمن يشغل مركز رأس الحربة ومن هم بمركز اتخاد القرار.

الكعبي يكون أحيانا في المستوى ويساعد فريقه وفي مرات عديدة يتبادر لذهن المشاهد أن اللاعب لاعلاقة له بكرة القدم.

كما غاب التحضير الذهني عن الفريق رغم وجود أسماء خبرة ممزوجة بشباب تتخللهم الموهبة، لكن الفريق ظهر تائها خصوصا أمام مرمى الخصم.

ليضيع بذلك الوداد البيضاوي على نفسه فرصة التواجد في نهائي النسخة الحالية من دوري أبطال إفريقيا وكانت سانحة وفي المتناول أمام خصم جد عادي ولا أعلم كيف وصل لهذا الدور؟

نتمنى ان تستفيد الفرق المغربية من مثل هكذا مشاركات قارية حتى تعود اقوى مستقبلا .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد