الرائدة في صحافة الموبايل

العلامة أبو عبيدة المراكشي في ذمة الله

أحمد المهداوي – دنا بريس

ما دامت «كلُّ نفسٍ ذائقة الموت»، فلا اعتراض على قضاء اللّٰه وقدره، غير أنه، يحزّ في النفس رحيل العلماء، ف«إنّ اللّٰه لا يَقبِض العِلمَ انتِزاعًا يَنتَزِعُه مِن العِباد، ولكن يَقبِض العِلمَ بِقَبْضِ العُلماء»، ومن ذلك رحيل رجالٍ من طينة العلامة مولاي أحمد المحرزي المعروف بأبي عبيدة المراكشي؛ والذي انتقل إلى جوار ربه بعد صراع مرير مع فيروس “كورونا”..

ويعتبر الشيخ أبو عبيدة من علماء المغرب البارزين، وهو من الرعيل الأول للدعوة إلى الله بمدينة مراكش، واشتهر برسوخه العلمي وتنوعه المعرفي، وبراعته في كثير من العلوم الشرعية.

كما يعتبر الشيخ المحرزي من شيوخ المغرب وحفاظه الكبار الذين ذاع صيتهم في المغرب والمشرق لدرجة أنه كان صديقا حميما للشيخ ناصر الدين الألباني عالم الحديث الشهير الذي كان ينزل ضيفا عليه في بيته كلما زار المغرب، بل شوهد -فيما يروى- أبو عبيدة وهو يطوف بالشيخ الألباني حومات وشوارع مراكش وهما على متن دراجة نارية بسيطة.

هذا ونعت قبل قليل من يومه الأحد العديد من صفحات الفيسبوك، العالم الديني المراكشي الراحل.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد