بعد الهزيمة بانتخابات الغرف ببلدية أولاد برحيل.. هجرة جماعية من “الأحرار” نحو “الإستقلال”
محمد صابر – متابعة
استقال العشرات من القياديين وأعضاء ومستشارين جماعيين ومناضلين وتنظيمات موازية، للأحزاب، وهي الاستقالة التي قال موقعوها إنها ترجع بالأساس إلى ما اعتبروه وضعا مقلقا يعيشه بعض الأحزاب على مستوى جهة سوس ماسة، ومنها مايرجع بالأساس لدواعي شخصية، وذلك أياما قليلة قبل حلول موعد الاستحقاقات الانتخابية.
ومن بين الوجوه التي غادرت سفينة حزب “الحمامة”، المنسق المحلي للحزب بمدينة إنزكان، عبد الله موكال، الذي التحق بحزب الإستقلال، ما دفع بالمنسق الجهوي لحزب “الحمامة” بسوس لتجميد عضويته وإحالة ملفه على لجنة التأديب، في خطوة وصفها محللون ومتابعون على أنها استباقية لتغطية فشل المنسق الجهوي الذي لم يستطع الحفاظ على أعضاء الحزب، ودفعهم للاستقالة بسبب سياسة تهميش المنتمين للحزب منذ مدة وإعطاء الأولوية للملتحقين حديثا.
مسلسل النزيف إستمر بإستقالة المستشار الجماعي عن ذات الحزب والنائب الأول للمنسق المحلي ” هشام بوسيري ” و أرجع السبب حسب نص الإستقالة الى إنحرافات تنظيمية وتطورات سياسية داخلية لا يتفق معها، وأمين مال تنسيقية الحزب بإنزكان، عبد الرزاق بلقايد وسعيد إيدوش منخرط وعضو لجنة إعداد برنامج حزب الأحرار لنفس الأسباب، و عبد اللطيف ربيب عضو بالتنسيقية لأسباب شخصية.
ومن بين المستقيلين أيضا من حزب التجمع الوطني للأحرار، مبارك حودان، عضو المجلس الجماعي لسيدي أحمد اوعمر دائرة أولاد تايمة إقليم تارودانت، والذي غادره هو الآخر احتجاجا على الأوضاع التي أصبح يعيشها مؤخرا، قبل أن يراسل المنسق الجهوي لحزب الإستقلال للإلتحاق بحزب “الميزان”.
وأعلن أيضا عمر افا، المستشار الجماعي بجماعة أولاد تايمة عن حزب التجمع الوطني للأحرار، عن تقديم استقالته الرسمية من كل هياكل حزب “الحمامة”، لأسباب شخصية كما جاء في وثيقة الاستقالة.
وفي السياق ذاته، تلقى هو الآخر حزب العدالة والتنمية بجماعة تمنارت إقليم طاطا ضربة وصفها المتتبعون للشأن السياسي بالنفود الثرابي لتمنارت بالموجعة؛ حيت قدم عبلا بيدغارن القاطن بدائرة إغير أوغناين تمنارت إستقالته من الهياكل التنظيمية لحزب المصباح، بشكل وبصفة نهائية، مع إقراره الإنتقال إلى حزب الإستقلال.
كما، راسل رئيس المجلس الجماعي لإيكودار امنابها؛ محمد ياسين الباهي الكاتب الإقليمي لحزب العدالة والتنمية بتارودانت، لطلب الإستقالة من هياكل الحزب بعد تجميد عضويته سنة 2018، معلنا خروجه من الحزب بصفة نهائية ملتحقا هو الآخر بحزب الإستقلال.
استقالات تأتي قبيل أيام قليلة على الاستحقاقات التشريعية، قابلتها طلبات الإنضمام على طاولة المنسق الإقليمي لحزب الإستقلال عبدالعزيز البهجة.