مليكة اوشريف – دنا بريس
بعدما تداولت منابر إعلامية يوم أمس، أن وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي؛ سعيد أمزازي، قد اقدم على حذف مادة التربية الاسلامية من الاختبارات الإشهادية الموحدة لكل المستويات الانتقالية والمستويات الختامية للأسلاك التعليمية.. لتفصل الوزارة الوصية مطلع اليوم صحة ما تم تداوله.
ففي مذكرة وزارية تحصلت دنا بريس على نسخة منها والتي تتعلق بأجرأة تدابير المشروع رقم 12 المتعلق بـ “تحسين وتطوير نظام التقويم والدعم المدرسي والامتحانات”’ حيث أشارت من ضمن ما أشارت إليه؛ إلى أن الإجراءات التي جاءت بها المذكرة الوزارية لم تتضمن أي تغيير أو تعديل على وضعية المواد المحددة للإمتحانات الموحدة الإقليمية والجهوية والوطنية ولا على معاملاتها والمدد الزمنية المخصصة لها، بما في ذلك مادة التربية الإسلامية التي كانت دائما مكونا من مكونات اختبار اللغة العربية للامتحان الإقليمي لنيل شهادة الدروس الابتدائية.
وهي بذلك تنفي بشكل قاطع الأخبار المغلوطة التي تداولتها منابر إعلامية بأن سارعت إلى إصدار البلاغ قصد رفع اللبس الذي أثارته الإشاعة، التي خلقت جدلا كبيرا فور نشرها، وتفاعل معها العديد من رواد مواقع التواصل الإجتماعي، والذين انقسموا بين مؤيد ورافض، معتبرين أن من يقف وراء هذه الإشاعة المغرضة، لديه خلفية ما، داعيين الجهات المسؤولة إلى التصدي لمثل هذه الأخبار الزائفة التي تربك الرأي المغربي.
