الرائدة في صحافة الموبايل

حفل توقيع الكتاب الأبيض حول الصحة الإلكترونية في المغرب

دنا بريس – متابعة

تنزيلا للتعليمات السامية الملكية والمتعلقة بإصلاح وتأهيل المنظومة الصحية، في سياق نموذج تنموي جديد وتعميم التأمين الصحي الإجباري. كبيئة مواتية لظهور صحة إلكترونية خاصة بالمغرب ، لاسيما في ظل الأثر المتسارع لوباء كوفيد -19.

ففي إطار هذه الرؤية ، بادرت جامعة محمد الخامس بالرباط (UM5) ، من خلال مركزها للابتكار في الصحة الإلكترونية ، الذي تم إنشاؤه في إطار شراكة بين القطاعين العام والخاص ، بإصدار كتاب أبيض حول الصحة الإلكترونية .

وأقيم بالمناسبة حفل التقديم الرسمي للكتاب الأبيض يوم الجمعة 8 أبريل برئاسة UM5 ، وبحضور وزراء وفاعلين أساسيين داخل المنظومة الصحية.

وفي ذات السياق؛ وقع وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار عبد اللطيف ميراوي ، ووزير الصحة آيت الطالب ، اتفاقية شراكة لتطوير مركز ابتكار الصحة الإلكترونية بجامعة محمد الخامس بالرباط. وبحضور كل من الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلف بالتحول الرقمي والإصلاح الإداري غيتة مزور ، وكذا رئيس جامعة محمد الخامس بالرباط محمد الرحاشي.

وتتمثل أهداف الكتاب الأبيض في توفير المعلومة ذات صلة بواقع الصحة الإلكترونية ، وتحديد نقاط القوة والضعف في منظومة الصحة الوطنية من أجل تطويرها، كما أنه يشكل فرصة لدمج الحلول المتاحة وللكشف عن العراقيل التي تواجهها، كما تعد المناسبة فرصة لتقديم وجهات نظر استراتيجية بناءً على التوقعات والقضايا المحددة ، ووضع توصيات لمتخذي القرار لتطويرها في المستقبل.

هذا وقد اعتمد هذا الكتاب الأبيض، الذي أعده فريق متعدد التخصصات ، نهجًا قائمًا على ثلاثة عناصر تكميلية ، وهي:

-منصة تعتمد على البيانات الضخمة والذكاء الاصطناعي ، لتحويل البيانات إلى معرفة وسهولة الوصول إلى حلول دعم اتخاذ القرار.

-جرد للجهات الفاعلة والبرامج والحلول المعتمدة من خلال تحليل توثيقي.

-معالجة وتحليل نتائج المقابلات مع الفاعلين الرئيسيين واستطلاعات الرأي للمهنيين والمستخدمين.

هذا وتجدر الإشارة إلى أن الصحة الإلكترونية ، تشير إلى دمج تقنيات المعلومات والاتصالات في أي نشاط متعلق بالصحة ، مما يؤكد أنها ضرورية لتحسين العرض الصحي ، وتقليل العجز في خدمات الرعاية الصحية ، لجعل نظام الرعاية الصحية لدى المغرب أكثر كفاءة وفعالية ومستدامة وتزويد الناس بفرص أفضل للحصول على خدمات الرعاية الصحية ، مع تقليل العبء على نظام الرعاية الصحية بالمغرب.

إن اعتماد الصحة الإلكترونية ، وهو قطاع واعد للنظام الصحي الوطني ، ولكن أيضًا للاقتصاد والتوظيف ، سيسمح للمغرب بتقديم علاج شخصي وآمن ، يسهل الوصول إليه ، يتميز بطابع قوي. وقائي وتنبؤي ومتوافق تمامًا مع الاستراتيجية الوطنية للتمويل الصحي.

كما أنها ستمكنها من تحسين تصورها الدولي ، وتعزيز إنتاجيتها وقدرتها التنافسية ، والحد بشكل كبير من التفاوتات الاجتماعية والمكانية التي تؤثر بشكل رئيسي على السكان المحرومين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد