الرائدة في صحافة الموبايل

فعاليات جمعوية وجماهير تثور ضد المكتب المسير لنادي إتحاد سيدي قاسم لكرة القدم

جمال طبوشي _ دنابريس

يعتبر نادي الاتحاد الرياضي لسيدي قاسم من أقوى الأندية المغربية في سبعينيات وثمانينياث القرن الماضي، حيث نافس في العديد من المناسبات على لقبي البطولة الوطنية وكأس العرش، وحقق وصافة الدوري المغربي سنة 1970 كما لعب نهائيين لكأس العرش؛ الأول انهزم فيه سنة 1975 أمام شباب المحمدية والثاني خسره أمام المغرب الفاسي سنة 1980.

وقد ضم النادي في صفوفه سنوات الثمانينات لاعبين كبار أمثال ادريس اللوماري، بصيلة، حسن الركراكي، عزيز الشوح وعبد الرحيم كروم، مع الإشارة إلى أن الإطاران عزيز العامري ورشيد الطاوسي هم أبناء الفريق أيضا الذي كان يقدم طابقا كرويا جميلا.

الفريق الذي كان يضرب له ألف حساب من طرف منافسيه انذاك بالبطولة الوطنية، اصبح اليوم طي النسيان ويقاوم حاليا في أندية الهواة.

امام هذا الوضع الغير مطاق، صعدت بعض الجماهير العاشقة للنادي من احتجاجاتها بمعية فعاليات جمعوية منتمية لمدينة سيدي قاسم على المكتب المسير للفريق وبدأت في جمع التوقيعات والتحضير لوقفة احتجاجية امام مقر النادي مع وضع شكاية لدى السلطات المحلية والاقليمية وكذا الجهات المانحة، ملتمسين من الجهات المسؤولة فحص ميزانية الفريق والكشف عن اسباب الوضع الكارثي الذي اصبح عليه النادي مع التشديد على مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة.

يذكر ان الفريق القاسمي نزل الى القسم الثاني في 1996 ومن تم وجد صعوبات في العودة إلى قسم الصفوة وتردد مشواره بين الصعود والهبوط ضمن الأقسام السفلى.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد