تنغير.. عامل الإقليم واللجنة الإقليمية لليقظة في تأهب لمواجهة التقلبات المناخية
يوسف القاضي – دنا بريس
ترأس حسن الزيتوني، عامل إقليم تنغير، مساء أمس الجمعة 17 فبراير الجاري، اجتماعا للجنة الإقليمية لليقظة والتتبع، خصص لاتخاذ التدابير اللازمة قصد التدخل السريع في مجموعة من المناطق والمجالات التي عرفت تعثرا بسبب التساقطات المطرية والثلجية، التي عرفها الإقليم.
وشدد عامل الاقليم، على ضرورة اتخاذ التدابير اللازمة وتبني الإستباقية والتواصل في هذه الظروف المناخية التي تعرف تساقطات مطرية وثلجية غير مسبوقة، وارتفاع منسوب الأودية، وانقطاع مجموعة من المسالك الطرقية الشيء، الذي أثر على السير العادي لعدة قطاعات، التعليم والصحة والكهرباء وشبكة الاتصالات.
وأوصت اللجنة الإقليمية لليقظة والتتبع بإقليم تنغير، في اجتماعها الذي حضره الكاتب العام للعمالة ورئيس قسم الشؤون الداخلية ورجال السلطة عن طريق التناظر عن بعد نظرا لوجودهم الميداني عند النقاط التي تستدعي التدخل ومختلف المصالح اللاممركزة، على ضرورة تحسيس الساكنة بضرورة توخي الحيطة والحذر واجتناب الأودية والمنحدرات، مشيرة إلى تواجد عدة فرق على رأسها السلطات المحلية تباشر تدخلاتها منذ الصباح الباكر لفتح الطرقات المصنفة ومباشرة فتح المسالك نحو الدواوير بعد ذلك.

وأفادت اللجنة حسب مصادر متطابقة أن الوضع باقليم تنغير، لا يدعو للقلق، حيث ان السلطات المحلية، مرابطة في النقط التي تستدعي التدخل في الوقت المناسب، مؤكدة تعبئة العديد من الآليات الخاصة بازاحة الثلوج، وتعبيد الطرق وتوظيفها في مجموعة من المناطق، الشيء الذي مكن من إعادة فتح عدة مسالك وطرق.
وفي السياق ذاته، تشتغل مصالح المكتب الوطني للكهرباء لإرجاع خدمة الكهرباء للمراكز القروية، التي عرفت انقطاع الكهرباء، بعد سقوط حوالي 19 عمود كهربائي بفعل الظروف المناخية الاستثنائية، وبعودة الكهرباء، سيتم اعادة خدمة الإتصال للهاتف النقال والانترنت.
وأكدت اللجنة الإقليمية لليقظة، أن عملها متواصل حتى تستقر الاجواء المناخية، التي تعرفها البلاد، خاصة مع استمرار صلاحية النشرة الإنذارية الخاصة، فإن اللجنة، في حالة تأهب دائم واجتماعاتها ستتواصل عن بعد، ربحا للوقت، واختصارا لآجال التدخلات بالفعالية المطلوبة، وسيستمر تنسيقها لجهود كافة المتدخلين بما في ذلك المواطنين والمجتمع المدني والمنابر الإعلامية المحلية، بروح من المسؤولية والعمل الجماعي التضامني إلى حين تحسن الأحوال الجوية، على أن ينتقل عامل الإقليم إلى جل المناطق المعنية للوقوف على تنسيق العمليات والتدخلات بالنجاعة المطلوبة.