عبد الرحيم الهومي.. المرأة القروية في صلب مخططات محاربة التصحر
نادية الصبار
أحمد شاكر
أكثر من ثلاثة أرباع سكان العالم مهددون بالجفاف مع حلول 2050، ما يشكل تهديدا حقيقيا ليس في البلدان المتنامية وحسب، وإنما بالدول المتقدمة كذلك.
وإيمانا منه بضرورة تكثيف الجهود لمحاربة الجفاف والتصحر، قام السيد عبد الرحيم هومي مدير الوكالة الوطنية للمياه والغابات، بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف WDCDD، بالإشراف على تظاهرة رفيعة المستوى، بشراكة مع الوكالة الفرنسية للتنمية، وهيئة الأمم المتحدة للمرأة، وذلك يوم 15 يونيو بمدينة الرباط.
والتي قال عنها؛ بأنها مناسبة تتزامن وتخليد اليوم العالمي لمحاربة التصحر والجفاف، الذي يصادف 17 يونيو من كل سنة، وهو كذلك ذكرى توقيع ألأمم المتحدة لإتفاقية حول محاربة التصحر سنة 1994، والمغرب بدوره من الدول الموقعة على هذه الاتفاقية.
وأضاف عبد الرحيم الهومي في تصريح خص به الصحافة، بأن تخليد هذه المناسبة هو فرصة للتحسيس بالدور المهم لظاهرة التصحر التي يعرفها العالم عموما وبلادنا خصوصا، فما يقارب 93% من المناطق المغربية ذات مناخ جاف أو شبه جاف.
وسيرا على ما توليه الأمم المتحدة لمقاربة النوع لا سيما في علاقتها بمحاربة التصحر، ولما لها من أدوار طلائعية في حياة الفرد والأرض، ودورها في تدبيرالمعيشة والكلإ وقربها من الطبيعة واحتكاكها بالأرض والماء والرعي والغابات، بات لزاما علينا، يضيف الهومي، اغتنام فرصة مماثلة للتحسيس بدور المرأة في علاقتها ب “دورة الحياة والأرض”، ولكي تلعب دورها فلابد من أن تحوز حقوقها كاملة حتى تكون فاعلة في مجتمعها وداخل محيطها.
هذا وشدد الهوكي على تمكين المرأة والانخراط في مشاريع ومخططات تكون المرأة في صلبها، وإعطائها الحق في تملك الأراضي والأصول المرتبطة بها، فقد آن الأوان لأن تكون المرأة والفتاة في طليعة الجهود العالمية المبذولة لاستعادة الأراض والصمود في مواجهة الجفاف.
تجذر الإشارة أن عبد الرحيم الهومي حاز ثقة جلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، حيث عينه مديرا عاما للوكالة الوطنية للمياه والغابات، والذي يشهد له بالكفاءة والمهنية، فمنذ تخرجه بدرجة مهندس دولة من المعهد العالي للزراعة والبيطرة، عمل بمبدأ “من سار على الدرب وصل” حيث تقلد خلال مساره المهني جملة من المناصب.
فمن رئيس مصلحة إلى رئيس قسم تسويق المنتجات الفلاحية، ثم مستشار فلاحيا بالسفارة المغربية ببروكسيل، ثم مستشارا فلاحيا في البعثة المغربية لدى المجموعة الأوروبية، فمديرا لتخطيط نظام المعلومات والتعاون في المندوبية السامية للمياه والغابات ومكافحة التصحر، فكاتبا عاما بقطاع المياه والغابات بوزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات ثم مديرا عام لوكالة المياه والغايات.