مسؤولون بقطاع السياحة.. “عملية مرحبا” ستقوم بإنعاش السياحة الصيفية
حمد شاكر – دنا بريس
نوه أحد مسؤولي القطاع السياحي بأن “عملية مرحبا” التي جُددت نسختها مؤسّسة محمد الخامس للتضامن العام الحالى، بتوجيهات من جلالة الملك محمد السادس، 5 يونيو الجاري إلى غاية 15 شتنبر المقبل، لاستقبال المغاربة المقيمين بالخارج، سوف تقوم بإنعاش السياحة الصيفية، وتنمي الحركة الاقتصادية لمغاربة العالم فى مختلف المدن والبوادي المغربية.
وقامت المؤسسة بفتح 24 مراكز للاستقبال داخل المغرب وبالخارج، لاستقبال ومواكبة أفراد الجالية المقيمين بالخارج خلال العبور والرجوع من وإلى المغرب طيلة فترة العملية الممتدة لثلاثة أشهر ونصف.
وأوضح الزبير بوحوت، خبير سياحي، أن الجالية المغربية المقيمة بالخارج تقوم بدور كبير في ترويج المنتج السياحي بالبلاد، وذلك نسبًة إلى تزايد حجم الاستهلاك الوطني في مجموعة من الخدمات السياحية.
وتابع بوحوت، أن توجد شريحة معينة من الجالية المغربية لا تذهب إلى الفنادق لأن لديهم منازلهم الخاصة أو المكوس عند أقاربهم، وهذه الفئة تنعش السياحة من خلال الإقبال على الخدمات السياحية، فــ”عملية مرحبا” من أهم العوامل فى تنمية وتحريك لها عجلة الاقتصاد الوطني، خاصة مع اقتراب عيد الأضحى الذي تجتمع فيه الأسر المغربية، مما يؤدي إلى تشكيل دفعة جديدة من بجميع القطاعت المهنية، فى ظل تنشيط السياحة بالممكلة المغربية.
فعبور الجالية المغربية التى تقيم بالخارج فرصة متميزة من أجل رفع معاملات القطاع، حيث أن فصل الصيف يشهد إقبالًا كبيرًا من قبل الزائرين بمختلف مناطق الممكلة المغربية.
ومن المرتقب ارتفاع عدد المغاربة الوافدين على الممكلة فى الأسابيع القادمة، فتفضل الجالية المغربية قضاء عطلة عيد الأضحى بين الأحباب والأهل على تراب الوطن، وهذه الروابط الاجتماعية التى تميز المجتع المغربي.
وأشار محمد بامنصور، رئيس الفيدرالية الوطنية للنقل السياحي بالمغرب، إلى أن النقل السياحي لا يستفيد كثيرًا من عملية مرحبًا، وذلك لأن الغالب المتداول من مغاربة العالم لديهم سياراتهم الخاصة الموضوعة رهن إشارتهم فى المطارات.
وتابع بامنصور، أن النقل السياحي موفر دائمًا وتحت اي ظرف فهو يتحرك فقط في بعض الرحلات التي تنطلق من المطار إلى الفندق”، وإن الإقبال على النقل السياحي يقتصر على الأجانب الوافدين على البلاد.