الرائدة في صحافة الموبايل

نايضة بين النقابات.. مكتب Cdt بالمكتبة الوطنية يدين تصرفات نقابيين محسوبين على Umt

نادية الصبار – دنا بريس

“ضربني وبكا، سبقني وشكا “.. في مشهد سريالي لفصل جديد من فصول مسرحية رديئة الإخراج، أبطالها من “المتناضلين” كما وصفهم بيان صادر عن المكتب النقابي للمكتبة الوطنية للمملكة المغربية، عرض مسرحي كانت خشبته أمام مقر المكتبة الوطنية، وعرض مؤجل ينوي “المتناضلون” تقديمه أمام وزارة الثقافة.

جاء بيان المكتب النقابي للمكتبة الوطنية للمملكة المغربية، التابع للنقابة الوطنية للثقافة، المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، والذي توصل به موقعنا دنا بريس، على إثر الوقفة الاحتجاجية الأخيرة للفيف محسوب على فصيل نقابي حاملا لافتة عليها شعار: “من يحمي الفساد؟”.

فحسب البيان الذي أشرنا إليه أعلاه، يمتعض المكتب النقابي من فصول المسرحية البئيسة التي باتت مكشوفة التفاصيل ويشهد على بؤسها القاصي والداني.

إذ يدين المكتب النقابي الوطني في بيانه؛ التصرفات غير المقبولة لأولئك الذين يدعون أنفسهم نقابيين، ويشغلون نفسهم بتبخيس جهود الآخرين من الشرفاء داخل المؤسسة ويسعون لعرقلة جميع المشاريع من خلال تهديد الموظفين والزج بهم إلى مطبات التمرد والعصيان الإداري، حسب ذات البيان.

كما تتساءل جهات مسؤولة تواصلت مع دنا بريس، كيف لمن كانوا بالأمس القريب يقودون المجالس التأديبية، ينتقدون الآن طرد موظفة، وهم من وقعوا على محضر طردها؟!

كما تسائل النقابة وزارة الثقافة حول موقفها تجاه ما يحدث داخل المؤسسة، مما عدته نهبا للتراث الثقافي واللامادي الوطني تحت ذريعة العمل النقابي. مطالبة؛ أي النقابة، بتكليف لجنة نقابية للتحقيق في صفقات مزعومة، والتحقيق في عمليات نهب مرصودة. فيما اصطلح عليه ب”تازمامارت الثقافة” إبان الفترة النيابية وكانت نقابة الإتحاد المغربي للشغل جزءا من تدبيرها، يؤكد البيان.

ملحوظة: للجهات المعنية حق الرد.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد