تعرف على “مهنة المستقبل”!
نادية الصبار – متابعة
في عالم يسوده الترقب والتوجس أمام العديد من المتغيرات حول وظائف الغد؟! وكيف نجمع بين الربح والرفاه؟!
يأتي الملياردير الأمريكي ومؤسس شركة مايكروسوفت بيل غيتس ليقلب الموازين على الطاولة، ويعيد السؤال للنقاش، حيث كشف الميليادير، خلال مؤتمر صحفي أقيم مؤخرا، عن رؤيته لمهنة المستقبل والأكثر استدامة من الناحية المالية والتي قد تحقق أرباحًا ضخمة. لكنها ليست كما نتصور.. فثمة قارئ سيعتقد أن المستقبل للديجتال والذكاء الاصطناعي، وغيرهما مما نعتقد جميعنا باستدامتها. بلى! إنها تكنولوجيا المناخ.
غيتس يقول أن الأشخاص الذين سيتخصصون في مجال تكنولوجيا المناخ سيجدون أنفسهم على مستويات كبيرة من النجاح. حيث أبدى تفاؤلاً كبيرا بنجاح مهنة تكنولوجيا المناخ في المستقبل، وأرسل رسالة واضحة إلى العالم بأن التفكير والتخصص في هذا المجال سيكونان مفتاح النجاح في عالم يواجه تحديات مناخية متزايدة، معتمدا على ما يلي:
تكنولوجيا المناخ مهنة المستقبل:
ووفقًا لغيتس، يمكن أن تكون تكنولوجيا المناخ أكثر ربحًا في الأعوام القادمة، لما تحمله من قدرة على مواجهة تحديات أزمة المناخ المتنامية، وبالتالي، يمكن للمتخصصين في هذا المجال الاستفادة من فرص كبيرة للحصول على فرص مذرة للدخل.
قطاعات مهمة تكنولوجيا المناخ: بالإضافة إلى ذلك، أشار غيتس إلى أهمية قطاعات معينة مثل السيارات الكهربائية وتقنيات البطاريات ومحركات الهيدروجين. هذه القطاعات ستلعب دورًا بارزًا في مستقبل العمل وسيكون لها أهمية خاصة في مواجهة تحديات المناخ.
الاستثمارات الواعدة في مجال المناخ:
يؤكد “غيتس” أن الاستثمارات المناخية تحمل الكثير من الفرص والمكاسب. بالرغم من المخاطر الحالية، إلا أن المستقبل يبدو واعدًا للغاية. ومن المتوقع أن تتفوق الشركات التي تعمل في مجال تكنولوجيا المناخ على شركات التكنولوجيا التقليدية مثل Google وMicrosoft وTesla وAmazon.
العالم يتجه نحو تكنولوجيا المناخ:
بصفتها مجالًا حيويًا لمواجهة التحديات البيئية وأزمة المناخ، ستكون تكنولوجيا المناخ في صلب اهتمام الشركات والمستثمرين. لذا؛ حسب غيتس، يجدر بالأفراد أن يستفيدوا من تلك الفرص ويتطلعوا إلى مستقبل واعد في هذا المجال الذي يعد بالربح والاستدامة.