هزيمة الوداد أمام فريق مغمور تثير حفيظة الجمهور
المصطفى الوداي – دنا بريس
بشكل مفاجئ تواضع فريق الوداد بالملعب الكبير بمراكش وانهزم أمام فريق بوتسواني متواضع لم يكن يحلم حتى بتحقيق التعادل أمام وصيف بطل افريقيا للموسم الفارط ووصيف بطل البطولة الافريقية الممتازة.
الهزيمة نتيجة واردة في كرة القدم لكن هزيمة فريق الوداد أمام جوانينك گلاكسي البتسواني ب 0-1.
لم تستسغها الجماهير الودادية و كذلك الخطأ الفادح للاعب حمود عبد الله بتمريىته الخاطئة التي كانت سببا في هز شباك الوداد تمريرة لا يرتكبها حتى لاعب مبتدئ،
هدف استمات فريق گلاكسي في الدفاع عنه مع تألق الحارس الذي كان رجل المباراة.
فريق الوداد قدم أسوأ مقابلة له في تصفيات عصبة أبطال افريقيا ولم يسبق له أن انهزم بميدانه اكثر من عشر سنوات
لاعبي الفريق الأحمر باستثناء اللاعب يحي جبران قدموا مستوى لا يليق بمستوى فريق الوداد بل أن بعضهم لامكانة لهم داخل الفلعة الحمراء، لانهم لم يستطيعوا اختراق دفاع فريق كلاكسي المنظم واعتمدوا على التمريرات العرضية والكرات الساقطة التي غالبا ما تقطع على مستوى الدفاع او تدخلات حارس فريق كلاكسي.
والتسديدات الغير مؤطرة
سعيد الناصري رئيس فريق الوداد مطالب بتعزيز صفوف الفريق في الميركاتو الشتوي بلاعبين قادرين على تطبيق خطة المدرب وجعل الفريق معادلة صعبة في المنافسات الإفريقية وخصوصا رأس حربة صريح لكون الوداد حاز من منافسات البطولة الإفريقية الممتازة على ملايير انعشت خزبنته ومكنته من تحقيق التوازن في ماليته في حين المدرب عادل رمزي مطالب بمراجعة اوراقه و عدم اعتماده على بعض اللاعبين الذين لم يظهروا بمستوى يشفع لهم بحمل قميص فريق الوداد والإعتماد على لاعبين يتماشون مع نهجه التكتيكي الهجومي الذي جلبه لفريق الوداد ان ارادا التواجد في النهائي او النصف النهائي على الأقل في دوري عصبة أبطال افريقيا كما تعودت الجماهير الرباضبة الودادية خاصة والمغربية عامة منذ سبع سنوات على الأقل