الرائدة في صحافة الموبايل

تصدع داخل أسوار القلعة الحمراء.. الوداد البيضاوي إلى أين؟!

الشارع الرياضي عامة والجمهور الودادي خاصة يتساءل ماذا أصاب الوداد لماذا هذا التراجع المريب في النتائج ثلاثة هزائم متتالية بعدما قدم الفريق مباراة نموذجية في ذهاب نهاية السوبر الإفريقي ضد فريق صانداوز الجنوب الإفريقي
اسئلة تبقى مشروعة لمعرفة أسباب تراجع مستوى الفريق الأحمر الذي يتغير ببن كل مباراة ومباراة بل بين كل شوط وشوط حيث لم يعد الفريق قادرا على المحافظة على نفس المستوى الذي يفتتح به المباريات.

فهزيمة الفريق ب 3-1 في مباراته المؤجلة أمام الجيش الملكي، لم تتقبلها الجماهير لأنه مباشرة بعد هزيمته مع فريق مغمور افريقيا تلقى الفريق هزيمة قاسية ضد فريق الجيش الملكي خصوصا وأن الفريق خرج متفوقا في الشوط الأول لينهار في الشوط الثاني.

هذا وظهر لاعبو الإحتياط بمستوى ضعيف مقارنة مع
المستوى المعهود للاعبي الوداد، والذي حسب المختصين؛ راجع الى الإنهاك البدني وغياب التركيز بسبب الإجهاد البدني والفكري جراء توالي المقابلات في السوبر الإفريقي وطول مسافات السفر..

وعلى ضوء هذه العوامل؛ فالجانب البدني من أهم الأسباب الرئيسية لتدني مستوى فريق الوداد لأن اللياقة البدنية عامل موازي للجانب الذهني والتقني والتكتيكي.

هذا دون تغييب الجانب النفسي والذي من المفروض ان يلعب فيه المدرب دورا أساسيا حتى يستعيد اللاعبون التقة في النفس، لأن هؤلاء اللاعبين هم من قدموا مستويات تقنية محترمة في إقصائيات السوبر الإفريقي ولعبوا النهاية.


أضف، ثمة مشكل آخر سيعاني منه فريق الوداد هو ضعف دكة الإحتياط وغياب قلب هجوم واضح مع عدم التوفر على قطاع غيار لمداورة واستراحة اللاعبين.

وهنا تتساءل هل ستسعف النتائج المدرب عادل رمزي للإستمرار مع الوداد وتطبيق نهجه التكتيكي الجديد على اللاعببن أم أن رياح التغيير ستطاله هو الآخر كما طالت عدة مدرببن في البطولة الوطنية بقسميها؟!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد