الرائدة في صحافة الموبايل

غدا.. انطلاق المهرجان الدولي تراث بلادي تحت شعار “تراث الأجداد مسؤولية الأحفاد”

تحتضن جمعية أجيال درعة لإحياء الموروث المحلي والتنمية بنسيق مع جمعية واحة درعة للثقافة والتنمية المستدامة وبدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل، والمجلس الإقليمي بزاكورة، والمجلس الجماعي بتاكونيت، الدورة السابعة “للمهرجان الدولي تراث بلادي” بتاكونيت تحت شعار: ” تراث الأجداد مسؤولية الاحفاد” وذلك أيام 22، 23 و24 دجنبر الجاري بجماعة تاكونيت عمالة وإقليم زاكورة.

ويتضمن مهرجان تراث بلادي كعادته أنشطة متنوعة وفق البرنامج التالي:

  • سيفتتح هذا المهرجان بكرنفال فولكلوري بمشاركة عدة فرق فلكلورية محلية.
  • ندوات حول تراث المنطقة.
  • زيارة المعرض الاليات الحديثة والقديمة بالمنطقة.
  • صبحيات للأطفال.
  • سهرات فنية ستعرف مشاركة فرق موسيقية محلية وجهوية ووطنية.

كما ستشكل الدورة السابعة للمهرجان الدولي تراث بلادي بتاكونيت، فرصة حقيقية للشباب للتعبير عن الإمكانيات الفنية والإبداعية في المجال الفني والتقافي والتنموي، بالإضافة إلى التواصل مع الفتاة والمرأة القروية في المجال الثقافي والتنموي.. وكذلك تشجيع الساكنة المحلية لتمكنها من التعرف على أهمية الحفاظ على الموروث المحلي.

وفي تصريح خص به السيد عبد الحميد أمود مدير المهرجان لموقع دنا بريس، عبر على أن مساعيه وجهود كل الساهرين من مكتب الجمعية تتمثل من أجل أن يصبح جعل المهرجان موعدا سنويا، بل منارة ثقافية ووجهة سياحية.. “من أجل أن نكون جميعا؛ فاعلون سياسيون ومدنيون، نساهم في تنمية المنطقة ثقافيا وسياحيا واقتصاديا، والرقي به إلى مصاف المهرجانات الوطنية والدولية. وذلك من خلال الارتقاء بالفن وجعله وسيلة من وسائل التربية على المواطنة والاختلاف والتسامح والحوار مع الإسهام في تشجيع المبادرات الفردية والجماعية الهادفة والخلاقة”، عن إدارة الملتقى.

وفي ذات السياق تحدث عبد الحميد أمود، مدير المهرجان ورئيس جمعية أجيال درعة لإحياء الموروث المحلي والتنمية، حيث أشار “إلى أن المهرجان في دورته السابعة هو امتداد الدورات سابقة تهدف في محلها لإحياء التراث القديم للمنطقة المشرف على الاندثار، وفي نفس الوقت خلق متنفس للساكنة وأبراز منطقة تاكونيت التي تعاني من التهميش”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد