الرائدة في صحافة الموبايل

اغتيال صالح العروري القيادي الفلسطيني في بيروت والأيوبي يعلق على الحدث

أعلنت اليوم وسائل إعلام عربية اغتيال القيادي الفلسطيني في حركة حماس وممثلها في لبنان صالح العاروري، وقد تم استهدافه وستة من مرافقيه بواسطة قصف إسرائيلي بواسطة طائرة مسيرة.

وكانت إسرائيل قد وضعت العاروري على قائمة الاغتيالات بعد طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر الماضي، والذي تم اغتياله في منطقة المشرفية بضاحية بيروت الجنوبية، وهي منطقه نفوذ تابعة لحزب الله، وتشهد دوماً احتياطات أمنية مشددة خصوصاً على الشخصيات البارزة.

وتعتبر هذه المرة الأولى التي تقصف فيها إسرائيل الضاحية الجنوبية منذ عدوان 2006، ولم يخرج أي بيان رسمي من الحكومة الإسرائيلية تعليقاً على اغتيال العاروري، كما لم تعلن حركة حماس أو حزب الله عن أي خطوات انتقامية للرد على اغتيال العاروري.

وقد وجّه سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة جلعاد أردان التهنئة للجيش الإسرائيلي والشاباك والموساد وقوات الأمن على اغتيال العاروري، حسب ما أورده موقع الجزيرة.. في حين قال ديوان رئاسة الوزراء الإسرائيلية إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو طالب الوزراء بعدم التعليق على الأمر.

وأما المنظمات الفلسطينية وفصائل مختلفة في لبنان؛ فقد ادانت هذا العمل الجبان الخارج عن القوانين والشرعية الدولية.

وعلى المستوى الشعبي خرجت مسيرات في الداخل الفلسطيني وفي لبنان تهتف للشهيد الراحل وتطالب بالثأر له ولشهداء الشعب الفلسطيني.

يشار أن الشارع الفلسطيني واللبناني ينتظر ما ستسفر عنه الساحة من أحداث، خصوصاً وتزامنها مع ذكرى اغتيال الجنرال قاسم سليمان، حيث سيلقي بالمناسبة السيد حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله خطاباً جماهيرياً.

هذا وأعلن إسماعيل هنيه قائد حركة حماس أن المقاومة ستقوم بالرد وتثأر لدماء الشهيد العاروري ومرافقيه وكل شهداء فلسطين.

فيما اعتبر المحلل السياسي زيد الأيوبي اغتيال صالح العاروري خسارة كبيرة للحركة الوطنية الفلسطينية باعتباره كان يحمل خطابا وحدويا حقيقيا جعله يحظى باحترام كل وطني.

وتساءل الأيوبي عمن قدم المعلومة الاستخبارية الذهبية عن مكان وجود الشيخ صالح العاروري؟! مشيرا إلى أن اغتيال العاروري في منطقة تخضع أمنيا لحزب الله؛ يضع علامة استفهام كبيرة على إمكانية وجود اختراق أمني لدى حزب الله!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد