الرائدة في صحافة الموبايل

ماذا تغير في المنتخب بعد خيبة أمل الكان؟!

لقاء منتخب انغولا كان مناسبة للجمهور المغربي للوقوف على المستوى التقني الذي سيظهر به المنتخب المغربي وعن الإضافة التي ستقدمها الوجوه الجديدة التي إختارات حمل القميص الوطني و عن هبوب رياح التغيير التي تحدث عنها الناخب الوطني وليد الركراكي في الندوة الصحافية التي تسبق كل المباريات الدولية.
فبمجرد الفصح عن التشكيلة اتضح أن وليد الركراكي لايربد أن يتخلص من بعض قناعاته باستمراره الإعتماد علة أسماء بعينها رغم ضعف تنافسيتها وعدم الإعتماد عليها كعناصر أساسية داخل أنديتها ،حكيم زياش، عز الدين أوناحي، وسفيان أمرابط الذي يعتبره قدماء لاعبي المانشيستر يونايتد كأسوء صفقة في تاريخ النادي الأحمر لإن اللاعب قوته في افتكاك الكرات والإعتماد على الكرات العرضية فين حين كرة القدم العصرية تعتمد على السرعة وبناء العمليات الهجومية وهنا يكمن ضعف اللاعب.
أهم التغييرات التي حملتها تشكيلة وليد الركراكي الإعتماد على عبد الكبير عبقار في وسط الدفاع مكان العميد رومان سايس الى جانب نايف أكرد وكان تغييرا مفروضا على وليد الذي يبحث عن من سيسد فراغ غياب سايس في وسط الدفاع.
هذه الثنائية الجديدة أظهرت فراغات على مستوى وسط الدفاع
التغيير الثاني؛ الإعتماد على ابراهيم عبد القادر دياز كأساسي و الذي يعتبر مكسبا للمنتخب الوطني بالرغم من سوء توظيفه وعدم الإعتماد عليه كلاعب يلعب وراء قلب الهجوم كما اعتاد في ريال مدريد.
إلياس بن الصغير في أول ظهور له قدم مباراة استحسنها الجمهور المغربي ومع توالي المباريات سيصبح عنصرا أساسيا داخل المنتخب.
ألشوط الثاني وبالضبط الدقيقة 20 شهدت دخول سفيان رحيمي الذي أنعش الجهة اليسرى التي لم تكن فعالة كما هو الشأن في الجهة اليمنى المكونة من حكيمي زياش أوناحي وانضاف إليهم ابراهيم عبد القادر، دخول سفيان كان فعالا على مستوى خط الهجوم وأجبر مدافع انغولا على تسجيل هدف في مرماه.
سفيان رحيمي الذي أكد من خلال المستوى الذي ظهر به أنه تعرض لظلم الناخب الوطني اقنع الجمهور باندفاعه نحو المدافعين واصطياده لضربات الخطأ، التي لم تستغل على الوجه الأمثل وطرحت أسئلة كثيرة عن من يتكفل بتسديدها.
الناخب الوطني في مباراة انغولا اعتمد على الكعبي كأساسي عوض مهاجمه المدلل النصيري، فرصة لم يستغلها أيوب الكعبي الذي أضاع فرصة واضحة للتسجيل ربما ستعيده الى دكة البدلاء.
خط هجوم المنتخب المغربي لازال يعاني من عدم الفعالية إهدار الفرص السانحة للتسجيل وهذا ما يشكل نقطة ضعف المنتخب الذي فاز بهدف على منتخب انغولا الذي ليس من السواعد الإفريقية الفوية ويصنف في المجموعة الثالثة إفريقيا وهذا ما يتطلب الإشتغال عليه لإن الإنتصار بحصص كبيرة يكون حاسما في بعض المباريات.
وهناك بعض المؤاخدات على وليد الركراكي التغيرات التي قام بها متأخرة وتغيرات آخر دقائق المباراة كما هو الشأن بالنسبة لدخول إلياس أخوماش لأنه لا يمكن الوقوف على مؤهلات اللاعب في بضع دقائق.
خلاصة القول رياح التغيير لازالت لم تهب على تشكيلة المنتخب المغربي لأنها تفرض التخلي عن بعض وجوه الحرس القديم خصوصا من تنقصهم التنافسية وإعطاء الفرصة كاملة للوجوه الجديدة من أجل تقييم أداءها والإضافة التي يمكن أن تقدمها للمنتخب الوطني وهذا هو الهدف من المباريات الحبية.
المادة الخام موجودة داخل النخبة الوطنية لكنها تتطلب حسن الأستعمال والتوظيف على الوجه الأمثل لكي تعطينا منتخبا قويا باستطاعته مقارعة المنتخبات الإفريقية ويبرز بوادر المنتخب القادر على الفوز باللقب الإفريقي لكان 2025.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد