الرائدة في صحافة الموبايل

المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان: 10 % من أهالي غزة أستشهدوا أو أصيبوا أو فقدوا خلال 293 يومًا

كشف المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، يوم أمس الخميس 25 يوليو 2024 م، في تقرير له، أن نحو 10 % من أهالي قطاع غزة أستشهدوا أو أصيبوا أو فقدوا خلال 293 يومًا من الإبادة الجماعية الإسرائيلية، فنحو 50 ألف فلسطيني أستشهدوا أو فقدت آثارهم تحت أنقاض المباني أو جثثهم ما زالت في الطرقات أو في مناطق حدودية أو مدمرة بالكامل ويتعذر إنتشالهم.

وقال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان في البيان أن أصيب نحو 100 ألف فلسطيني آخرين بجروح، غالبيتهم من المدنيين من الأطفال والنساء، فيما فقدت آثار حوالي 3000 فلسطيني بعد أن تم إعتقالهم من قطاع غزة، ولم يُعرف مصيرهم بعد.

وأضاف أن تقديراته تظهر وجود ما لا يقل عن 51 ألف حالة وفاة منذ بدء الحرب ناتجة عن الحصار والحرمان من الرعاية الطبية وإنهيار القطاع الصحي والنقص الحاد في الأدوية الأساسية ومنع السفر للعلاج في الخارج وتفشي الأوبئة والأمراض المعدية وإنتشار المجاعة.

وأكد أن معدل الوفاة الطبيعية في قطاع غزة قبل بدء جريمة الإبادة الجماعية كان يقدر بنحو 3.5 لكل ألف نسمة وأرتفع إلى معدل 22 لكل ألف نسمة خلال حملة الإبادة التي يشنها الإحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر من عام 2023 م.

وأشار إلى أن الأمراض المعدية في الإنتشار السريع بسبب نقص المياه النظيفة والإكتظاظ وإنهيار البنية التحتية للصرف الصحي وتراكم النفايات وشح مواد التنظيف والتعقيم والنزوح القسري المتكرر.

موضحًا أن منذ بدء إسرائيل جريمة الإبادة الجماعية، يعيش أهالي قطاع غزة تحت وطأة القصف المستمر وإطلاق النار وقذائف الدبابات والتدمير المنهجي والواسع للمنازل وغيرها من الأعيان المدنية والبنية التحتية الحيوية والإستهداف المتكرر لمراكز الإيواء وخيام النازحين.

وأن الهجمات العسكرية المكثفة أدت إلى تدمير وتضرر أكثر من 70 % من المباني في قطاع غزة، وأجبرت أكثر من مليوني فلسطيني من أصل 2.3 مليون على النزوح قسرًا، فيما تم تهجير غالبيتهم عدة مرات.

وجدد المرصد دعوة المجتمع الدولي لضمان دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، بما يشمل دخول العناصر الأساسية الغذائية وغير الغذائية الضرورية للإستجابة للوضع الكارثي الذي يعاني منه المدنيين.

ودعا إلى ضرورة الضغط على إسرائيل لإعادة تشغيل خطوط أنابيب المياه الرئيسية التي تصل إلى قطاع غزة، خاصة في شمالي القطاع، وضمان سلامة الفنيين لإعادة التأهيل لخطوط المياه وصيانة مرافق وخدمات الصرف الصحي.

وطالب بضرورة الضغط على إسرائيل لإدخال المواد اللازمة لأعمال الإصلاح وإعادة تأهيل البنى التحتية المدنية لتقديم الخدمات التي لا غنى عنها لحياة المدنيين في قطاع غزة وإنقاذهم من خطر الكوارث الصحية.

وأكد على وقف إطلاق النار الفوري والعاجل في قطاع غزة كأمر ضروري وحاسم، مصحوبًا بتدابير لتمكين توزيع الإمدادات الطبية والغذاء والمياه النظيفة وغيرها من الموارد لتلبية الاحتياجات الإنسانية الأساسية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد