هزيمة قاسية تفضح التكتيك الضعيف لطارق السكيتيوي وتثير القلق حول مستقبل المنتخب الأولمبي!
دنا بريس – المصطفى الوداي
تلقى المنتخب الأولمبي في مبار اته الثانية يوم السبت 27 يوليوز برسم الألعاب الأولمبية باريس 2024 هزبمة أمام المنتخب الأوكراني ب 2-1، هزيمة لم تتقبلها الأوساط الرياضية المغربية ولم يكن أحد يتوقعها نظرا للظروف المهيأة للمنتخب. خصوصا بعد الإنتصار على منتخب الأرجنتين ب 2-1.
مباراة الأرجنتين وان كانت انتهت بفوز استحسنه الجمهور المغربي إلا انها أخفت عيوبا كثيرة داخل المنتخب الأولمبي، تمت الإشارة إليها مباشرة بعد نهاية المباراة من طرف الطاقم الرياضي للجريدة.
هذه العيوب كرستها مباراة منتخب أوكرانيا، حيث كشفت بالملموس انعدام لمسة المدرب طارق السكيتيوي مع غياب الرسم التكتيكي، وتفكك داخل خطوط المنتخب الأولمبي، وعدم القدرة على التوظيف الجيد للاعبين في منظومة تكتيكية ناجعة تمكن المنتخب من الوصول الى شباك الخصم الذي لعب قرابة 30 دقيقة من الوقت القانوني و10 دقائق بدل الوقت الضائع بعشرة لاعبين فقط.
المباراة أظهرت الكوتشينغ السيء لطارق السكيتيوي
الذي احدث تغييرات مفاجئة في عمق الدفاع وادخل النقاش الذي يفتقر للتنافسية ولعب طيلة الموسم الكروي 270 دقيقة، وتم الإعتماد عليه كقلب دفاع وهو الذي يشغل مدافع أيسر وقد ظهرت عليه ضعف اللياقة البدنية، وهنا نسائل المدرب لماذا لم يتم استدعاء تحيف لاعب وسط دفاع النهضة البركانية وعدم الإعتماد عليه كلاعب أساسي في مركزه الذي شكل نفطة ضعف المنتخب، سوء توظيف الزلزولي والاعتماد عليه في الجهة اليمنى بالرغم من أنه لا يقبع لافي الجهة اليمنى ولا في الجهة اليسرى.
عدم القدرة على إخراج اللاعب بن الصغير الذي ظل تائها بين الجهة اليسرى والجهة اليمنى مع المبالغة في المراوغات..
وأما تغييرات المدرب؛ فقد كانت كارثية وزادت من إضعاف المنتخب خصوصا بعد اقحام اللاعب موهوب الذي ضيع ما لايضيع.
طارق السكيتيوي لم يعرف كيف يحافظ على نتيجة التعادل التي كان بامكانها فتح باب المرور على مصرعيه إلى دور الربع فتلقى هزيمة مفاجئة عقدت من مأمورية المنتخب الأولمبي وأدخلته في حسابات ضيقة والإعتماد على الآلة الحاسبة لتحديد الوضعية المناسبة لمرور المنتخب إلى دور الربع، علما أن بانتظاره مباراة قوية فاصلة وصعبة أمام منتخب العراق.
مباراة أوكرانيا فتحت المجال لطرح عدة تساؤلات حول دور عدد من اللاعببن داخل المنتخب والذين سبق تقديمهم كنجوم صاعدة وواعدة منذ ثلاثة سنوات ولحد الساعة لم يقدموا مايشفع لهم حمل القميص الوطني، كمثال صارخ الزلزولي، وكذلك بلال الخنوس مع غياب بصمة المدرب! وعلى أي معيار تم تعينبه بدل المدرب عصام الشرعي الفائز بلقب كأس إفريقيا للشبان، ومن اقترح طارق السكيتيوي مدربا بالرغم من افتقاده التجربة وعدم تحقييفه أي إنجاز سوى كأس الإتحاد الإفريفي صحبة نهضة بركان في زمن كورونا؟!
المدرب طارف السكيتيوى لازالت أمامه فرصة لإنقاذ ماء وجه الكرة المغربية والحفاظ على إشعاعها العالمي بعد مونديال قطر 2022.
كما عليه ان يستحيب سريعة لمطالب تدعو لتصحيح الهفوات وتحسين صورة المدرب الوطني الذي أساء إليه بطريقة تدبيره المباربات، والمرافقة السيئة للاعبين مع عدم التفاعل مع مجريات المبااريات.