الرائدة في صحافة الموبايل

سوريا.. فصيلان مسلحان يدعوان للانضمام لنواة جيش موحد جديد

أعلن فصيلا “جيش الكرامة” و “لواء الجبل” من محافظة السويداء ذات الغالبية الدرزية في جنوب سوريا الإثنين، عن رغبتهما في الإنخراط في جهود تشكيل نواة الجيش السوري الجديد بعد رحيل الرئيس السابق بشار الأسد.

وبحسب ما نقلته وسائل الإعلام يرفض الفصيلان، الدرزيان، بشكل قاطع “أي جيش فئوي أو طائفي يستخدم أداة بيد السلطة لقمع الشعب، كما كان حال جيش بشار الأسد”.

ومحافظة السويداء واحدة من المحافظات السورية تقع في الجنوب الشرقي من دمشق وتحدها محافظة ريف دمشق من الشمال ومحافظة درعا من الغرب والبادية السورية والصفا من الشرق والأردن من الجنوب
وقد ساهمت في ثورات الاستقلال السورية وكان كثير من أبنائها من قادة الحركة الوطنية مثل سلطان باشا الاطرش.

والتزم مقاتلو “رجال الكرامة” و”لواء الجبل” أثناء الحرب في سورية وحتى سقوط النظام بالسلمية وعدم الاعتداء وحفظ المرافق العامة وتأمين الممتلكات والمناطق الدرزية غير منخرطين في العمل السياسي كوحدات حماية محلية.

ونقلت وسائل إعلام محلية عن مصادر مطلعة رغبة الفصيلين الدعوة إلى التعددية والمشاركة في الإدارة السورية الجديدة.

وعلق محللون أن رغبة الدروز في السويداء وجبل العرب تحديدا الحفاظ على هويتهم الثقافية والتاريخية وحفظ الأمن والاستقرار ثم الارتقاء بالوضع الاقتصادي والاجتماعي المتدهور.

وسبق أن رفضت الفصائل المحلية في السويداء دخول رتل تابع لإدارة العمليات العسكرية في هيئة تحرير الشام من دخول المدينة.

وضم الرتل العسكري عشرات السيارات لهيئة تحرير الشام وجهاز الأمن العام التابع لها، ما أدى لاستنفار فصائل غرفة العمليات المشتركة في السويداء، التي طالبت الرتل بالعودة إلى دمشق، حيث تجاوب المسؤول عن الرتل وعاد به إلى العاصمة بالفعل، بحسب تقارير صحفية في مطلع يناير الجاري.

جدير بالذكر أن السويداء كانت من حواضر النظام السابق إلا انها انضمت للمعارضة أخيراً، وكانت آخر محافظة حافظت على الطابع السلمي في الاحتجاج والاعتصام. وبحسب مصادر مطلعة ل ” دنا بريس” يحظى الدروز بعلاقات جيدة مع الهيئة عن طريق قنوات اتصالات لشخصيات بارزة مثل وليد جنبلاط وغيره.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد