ترمب يعلن تدمير البرنامج النووي الإيراني وطهران تنفي
دنا بريس – كريم محمد الجمال
أعلن الرئيس الأمريكي ترمب، فجر اليوم الأحد، عبر منصة تروث سوشيال إلى الخاصة به، عن مهاجمة موقع فوردو النووي الايراني وتدميره بالكامل، بالإضافة إلى مهاجمة موقعي نطنز واصفهان النووين وإيقافهم عن العمل.
وبهذه الضربة العسكرية الكبيرة أعلن ترمب تدمير البرنامج النووي الإيراني، وطلب من إيران الدخول في السلام، وعقد الصفقة معه بتوقيع الإتفاق الشامل، معلقا على ذلك بقوله إنه وقت السلام.
وقال ترامب في منشور على منصته “تروث سوشال” “أتممنا هجومنا الناجح للغاية على ثلاثة مواقع نووية في إيران… فوردو ونطنز وأصفهان”.
وأضاف أن “جميع الطائرات الآن خارج المجال الجوي الإيراني. أُلقيت حمولة كاملة من القنابل على الموقع الرئيسي، فوردو”.
واستخدم الجيش الأمريكي في الهجوم قاذفات شبح من طراز بي-2،و هي الوحيدة القادرة على حمل قنبلة GBU-57 الخارقة للذخائر الضخمة، وهي قنبلة تزن 13608 كيلوغرام.
ويُعتقد أن المنشأة النووية الإيرانية مدفونة على عمق نحو 100 متر تحت سطح الأرض، ومحمية بالخرسانة المسلحة.
وبدوره أكد بنيامين نتنياهو أنه أوفى بوعده بخصوص تدمير البرنامج النووي الإيراني، وتوجه بالشكر للرئيس ترمب، واصفا إياه بأفضل حليف لإسرائيل.
ومن جانبها أكدت تقارير إعلامية إيرانية نقلا عن مصادر رسمية أن أضرار طفيفة وقعت في المنشآت النووية المستهدفة في الهجوم الأميركي ولا تلوث إشعاعي، وتؤكد عدم وجود خطر على السكان.
وكانت وسائل إعلام إيرانية تحدثت عن عدم شعور السكان في مناطق المنشآت النووية بالهجمات الأمريكية.
ونقلت واشنطن عبر وسائط دبلوماسية لإيران أنها لن تطور الهجوم وهذا الهجوم لمرة واحدة فقط.
وكان الرئيس الإيراني قد أعلن مؤخراً عن استمرار التخصيب أمر لا رجعة فيه، ولا يمكن لإيران أن تترك برنامجها النووي وتبدأ من الصفر.
وكانت خرجت تقارير إعلامية تتوقع أن يأتي الرد الإيراني خلال ٤٨ ساعة بعد تجربة صاروخ خيبر للمرة الأولى ضد مطار بنغوريون، و أعلن مسئول ايراني رفيع المستوى أن إيران ستواصل التخصيب وتزيد من وتيرته بشكل غير مسبوق ردا على الهجوم الأمريكي.