جون جوريس – الدروة وأكاديمية الرجاء يحتفيان بفوج بكالوريا 2025 بعد تحقيق نسبة نجاح 100%
دنا بريس
في لحظة امتزجت فيها مشاعر الفخر والاعتزاز، نظّمت مجموعة مدارس “جون جوريس – الدروة” بشراكة مع أكاديمية الرجاء البيضاوي لكرة القدم، مساء السبت 28 يونيو 2025، حفلاً تكريمياً استثنائياً على شرف فوج الباكالوريا المتفوّق، الذي حقق نسبة نجاح كاملة بلغت 100%، وذلك بفندق هيلتون – سيدي معروف بالدار البيضاء، وسط حضور لافت لعدد من الشخصيات البارزة في مجالات الإعلام والثقافة والرياضة والفن.
الاحتفال الذي تحوّل إلى لحظة رمزية لنجاح نموذج تربوي مبتكر، جاء ليؤكد جدوى الرهان على تكامل المسارين الدراسي والرياضي، في انسجام تام مع التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى تمكين الشباب من بيئة تعليمية شاملة، تُنصت لخصوصياتهم وتؤمن بقدراتهم.
وعبر الرئيس المدير العام لمجموعة مدارس “جون جوريس – الدروة”، السيد إبراهيم النعناعي، عن اعتزازه بهذا التفوق، قائلاً: “نسبة النجاح الكاملة تعكس التزامنا العميق بتوفير شروط النجاح والتفوق لكل تلميذ، ونحن نؤمن أن الجمع بين الدراسة والرياضة ليس حلماً، بل واقع نعيشه بفضل تضافر الجهود، وإرادة صلبة من تلاميذنا.”
وأما الإعلامي المخضرم مصطفى العلوي، الذي شارك في رعاية هذا الفوج المتميّز، فوصف ما تحقق بأنه “ثمرة مشروع وطني طموح”، مؤكداً أن هذا النجاح يُجسّد رؤية ملكية واضحة المعالم لبناء مغرب يرتقي بالمعرفة ويكرّس التميز، كما عبر عن سعادته بمواكبة هذا الجيل الواعد الذي يجمع بين الطموح والانضباط.
وعرف الحفل أيضاً حضور شخصيات وطنية رفيعة المستوى، منها الدكتور سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة الأسبق، والمفكر والناطق الرسمي الأسبق باسم القصر الملكي حسن أوريد، والإعلامي القدير أحمد البحيري، إلى جانب الكاتب والصحافي طلحة جبريل، وممثلين عن نادي الرجاء البيضاوي، وعدد من الفنانين والرياضيين والإعلاميين، الذين أجمعوا على الإشادة بهذه التجربة التربوية المتفردة.
ولم يكن هذا الحفل مجرد تكريم روتيني، بل حمل رسالة واضحة مفادها أن التميز الدراسي لا يتنافى مع الطموح الرياضي، بل يمكن أن يتكاملا في إطار رؤية مندمجة ترسم للتلميذ المغربي مساراً تنموياً متكاملاً.
وتُعد هذه النتيجة ثمرة نموذج تربوي متكامل تعتمده المؤسستان للعام الثاني على التوالي، بعدما حقق فوج الباكالوريا في الموسم الماضي النسبة نفسها من النجاح، وكان قد حظي حينها بدعم ورعاية من السيد البشير بوخرواعة، رئيس أنظمة البيانات الاقتصادية بصندوق النقد الدولي، الذي عبر حينها عن اعتزازه بمرافقة نخبة من الشباب المغاربة المتفوقين دراسياً والمتميزين رياضياً.
وبهذا الإنجاز الجديد، تُواصل المؤسستان تقديم نموذج طموح لتربية تضع التلميذ في قلب المشروع المجتمعي، وتؤمن بأن المغرب يستحق جيلاً يصنع التميّز داخل الفصل الدراسي، وعلى المستطيل الأخضر، وفي مختلف فضاءات الإبداع والعطاء.