الرائدة في صحافة الموبايل

خلافات سياسية داخل “البام” تدفع المنصوري لإبعاد السكوري عن دائرة صنع القرار

انتشرت تقارير إعلامية تتحدث عن ازدياد هوة الخلافات الداخلية في قيادة حزب “البام” بين المنسقة العامة للحزب، فاطمة الزهراء المنصوري، وبين وزير الإدماج الاقتصادي والتشغيل، يونس السكوري، بسبب عدم التزام الوزير بالخط المؤسسى والسياسي للحزب.

وتعزي التقارير الصحفية سبب الخلاف إلى اقتراب الوزير “السكوري” من رئيس الحكومة، عزيز أخنوش وهو من حزب التجمع الوطني للأحرار، مما أدى إلى تعميق علاقة السكوري مع وزراء التجمع الوطني الأحرار، مما انعكس سلبا على كاتب الدولة، هشام الصابري، وهو زميله في حزب البام، وقد نتج عن هذا التقارب تقليص صلاحيات الصابري وجعله بدون اختصاصات، الذي جاء في منصبه بترشيح من المنصوري على رئيس الحكومة، وأصبح الموقف الحالي أن الوزير السكوري يتجه نحو حزب آخر ويقصي زميله في الحزب.

ومع ازدياد الخلافات بين الطرفين جاء توقيع السكوري بشكل منفرد على خارطة طريق التشغيل الوطنية بتنسيق مع رئيس الحكومة والشروع في تنفيذها، دون عرضها على قيادة الحزب لدراستها ومناقشتها، بمثابة نقطة اللاعودة وقمة جبل الجليد بين المنصوري والسكوري، الذي يعمل من أجل حزب رئيس الوزراء على حساب حزبه مخالفا قواعد الإلتزام الحزبي.

ونقلت تقارير إعلامية عن مصادر الحزب رد فعل المنصوري نحو السكوري، وتعمدت تجاهله خلال الاجتماعات الداخلية واللقاءات والمناسبات الحزبية، ما جعله غائبا كليا عن جل الأنشطة الحزبية المركزية ولقاءات المكتب السياسي، ويتوقع مراقبون أن الاتجاه السائد داخل قيادة البام هو عزل السكوري سياسيا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد