ثورة في عالم التجميل.. د. عمرو أيمن يبتكر تقنية لشد الوجه بدون جراحة أو جروح كبرى
دنا بريس – متابعة
في إنجاز طبي يُعدّ سابقة في مجال جراحات التجميل بمصر، نجح الدكتور عمرو أيمن، أخصائي جراحة التجميل، في تطوير تقنية متقدمة لشد الوجه تُجرى تحت تأثير المخدر الموضعي فقط، دون اللجوء إلى التخدير الكلي أو الجروح التقليدية الممتدة.
ويعتمد هذا الابتكار على إجراء شقوق صغيرة ودقيقة، تُغني عن الجرح الكامل المعروف في جراحات شد الوجه، مما يتيح للمريض نتائج دقيقة وطبيعية، مع تقليص مدة النقاهة وتفادي الكثير من المضاعفات الشائعة.
وأكد الدكتور عمرو أن التقنية الجديدة تُعدّ نقلة نوعية في مفهوم عمليات شد الوجه، خصوصًا لفئة المرضى الذين يتجنبون الإجراءات المعقدة أو التخدير الكلي. وأوضح أن الحالات الأنسب لهذه العملية تُختار بعناية بعد تقييم فردي دقيق، لضمان تحقيق النتائج المرجوة بأقصى درجات الأمان.
وقال في تصريح خاص: “نحن نسعى لتحقيق التوازن بين الأمان والنتائج التجميلية المبهرة، دون تعريض المريض لمخاطر الجراحة المفتوحة أو التخدير العام. هذه التقنية تتيح لنا شد الوجه بدقة متناهية، مع الحفاظ على المظهر الطبيعي وتقليل الآثار إلى الحد الأدنى”.
وأشار الدكتور عمرو إلى أن هذه المقاربة العلاجية تناسب شريحة واسعة من المرضى، خاصة من تجاوزوا سن الأربعين ويعانون من ترهلات متوسطة في الوجه والرقبة، مشددًا على ضرورة فحص كل حالة على حدة لتحديد مدى ملاءمتها لهذا النوع من التدخل التجميلي.
ويأتي هذا التطور ضمن مسار بحثي ومهني دؤوب يقوده د. عمرو، حرصًا على مواكبة أحدث ما وصل إليه العلم في مجال التجميل الجراحي، مع الالتزام بأرفع معايير الجودة والسلامة الطبية.