الرائدة في صحافة الموبايل

مفارقة.. نظارة میتا الذکیة تحرج مارك زوكربيرغ وهذه التفاصیل!

تعرض مارك زوكربيرغ، مؤسس مجموعة “ميتا” والرئيس التنفيذي لها، لموقف محرج على المسرح أثناء عرضه أحدث إصدارات النظارات الذكية في مؤتمر “ميتا كونكت” السنوي للمطورين. وكان الهدف من العرض إظهار قدرة نظارات “ميتا راي-بان” المدعومة بالذكاء الاصطناعي وسوارها العصبي على تنفيذ المهام عبر الإيماءات اليدوية، ما يجعل تجربة المستخدم أكثر انسيابية وابتكارًا.

لكن العرض واجه عقبات غير متوقعة، إذ توقف نظام النظارات عن العمل مرتين خلال الحدث. المرة الأولى حدثت عندما حاول أحد صناع المحتوى تفعيل ميزة “Live AI” قائلاً: “مرحبًا ميتا، شغّل Live AI”، فتسبب ذلك في تفعيل الميزة لكل النظارات الموجودة في القاعة دفعة واحدة، ما أدى إلى فوضى تقنية مفاجئة.

أما العطل الثاني، بحسب أندرو بوسورث، كبير مسؤولي التكنولوجيا في ميتا، فكان نتيجة قرار الشركة توجيه حركة البيانات إلى خادم التطوير لعزلها أثناء العرض، ما زاد الضغط على النظام حتى غرق بالكامل. ولم يسلم عرض مكالمة واتساب أيضًا، بعدما دخلت شاشة النظارات الذكية في وضع السكون فور ورود الاتصال، دون إظهار إشعار بالرد.

هذا الحادث يوضح تحديات تقديم التكنولوجيا الحديثة في الوقت الفعلي، حتى للشركات الكبرى مثل “ميتا”، ويطرح تساؤلات حول مدى جاهزية نظم الذكاء الاصطناعي للتعامل مع الاستخدامات الحية أمام جمهور واسع، في حين تواصل الشركة توسيع نطاق ابتكاراتها في الواقع الرقمي والذكاء الاصطناعي.


یشار أن مارك زوكربيرغ هو مؤسس مجموعة “ميتا” والرئيس التنفيذي لها، ويُعد من أبرز رواد التكنولوجيا عالميًا. انطلق في مسيرته من جامعة هارفارد، حيث أسس أول نسخة من منصة “فيسبوك”، التي تحولت لاحقًا إلى إمبراطورية رقمية تضم التواصل الاجتماعي، الواقع الافتراضي، وتقنيات الذكاء الاصطناعي.


وقد تأسست الشركة لآول مرة عام 2004 باسم “فيسبوك” كمنصة للتواصل الاجتماعي بين الطلاب، ثم توسعت لتصبح مجموعة شاملة تضم خدمات ومنصات متعددة. مع تغير اسمها إلى “ميتا”، ركزت على الواقع الافتراضي والذكاء الاصطناعي، وبدأت تعمل علی تطوير تقنيات متقدمة مثل النظارات الذكية والسوارات العصبية، سعياً لإعادة تعريف تجربة المستخدم الرقمية بالكامل.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد