توثر بين الجمهوريين والديمقراطيين بسبب تصريحات النائبة إلهان عمر
هیئة تحریر دنا بریس
تصاعدت حدة الجدل في الولايات المتحدة بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي بعد تصريحات النائبة الديمقراطية من أصل صومالي، إلهان عمر، حول الناشط اليميني تشارلي كيرك، الذي تم اغتياله مؤخرًا. لیطلق الجمهوريون حملة إعلامية شرسة ضد إلهان عمر، کما انتقدها الرئيس الآمریکی ترامب بشدة، مطالبًا بعزلها فورًا.
أثارت تصريحات إلهان عمر جدلًا واسعًا، إذ تحدثت عن مواقف الناشط اليميني تشارلي كيرك في مقابلة على قناة “زيتيو” مع الصحفي مهدي حسن الأسبوع الماضي. وأعربت عمر عن تعاطفها مع عائلة كيرك، لكنها انتقدت الأشخاص الذين يطرحون الموضوع لمجرد الانخراط في نقاش، ووصفت مقتل كيرك بأنه “محزن ومحرج”، مؤكدة أنها فكرت في أسرته وأطفاله. وفي الوقت نفسه، انتقدت الجمهوريين الذين ألقوا باللوم على اليسار ووصفت تصريحاتهم بأنها “مليئة بالهراء”.
وأعربت عمر عن مخاوفها بشأن سلامتها الشخصية، مستذكرة تصريحات للرئيس ترامب عام 2019 دعاها فيها إلى مغادرة الولايات المتحدة والعودة إلى الصومال. من جانبه، هاجم ترامب إلهان عمر في تصريحات صحفية مساء الخميس، قائلاً إنها “سيئة للغاية ويجب عزلها”، مضيفًا: “إنها من الصومال أليس كذلك؟ هؤلاء الناس القادمون من دول لا تملك شيئًا يحاولون المجيء وإخبارنا كيف ندير بلادنا”.
وتطور النزاع إلى خلاف شخصي بين عمر والنائبة الجمهورية نانسي ميس على منصة “إكس”، حيث طالبت ميس بترحيل إلهان عمر إلى الصومال، ونشرت تدوينة تقول فيها: “تذكرة إلى الصومال ذهاب بدون عودة”. وقدمت ميس القرار وفق قواعد خاصة يوم الاثنين الماضي، ما عجل بطرحه للتصويت في مجلس النواب.
من جهتها، قدمت كاثرين كلارك، زعيمة الأقلية الديمقراطية في مجلس النواب، اقتراحًا بتأجيل التصويت يوم الأربعاء الماضي، ونجح الاقتراح بأغلبية 214 صوتًا مقابل 213، بعد انضمام أربعة نواب جمهوريين هم مايك فلود (نبراسكا)، وجيف هورد (كولورادو)، وتوم ماكلينتوك (كاليفورنيا)، وكوري ميلز (فلوريدا) إلى الديمقراطيين.