الملتقى الدولي السادس حول التوحد: “التوحد والذكاء الاصطناعي آفاق جديدة للإدماج والدعم”
دنا بريس
تنظم جمعية التدخل المبكر للأسرة والطفل بشراكة مع مختبر السيكولوجيا والسوسيولوجيا جامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس، فعاليات الملتقى الدولي السادس حول التوحد، تحت شعار: “التوحد والذكاء الاصطناعي: آفاق جديدة للإدماج والدعم”، وذلك أيام 22 و23 و24 أبريل 2026، بقاعة محمد عصفور – الفداء، الدار البيضاء.
يشارك في هذا الحدث نخبة من الخبراء والباحثين، إلى جانب أخصائيين نفسيين وتربويين، وأطباء، ومهندسين في مجال الذكاء الاصطناعي، وفاعلين جمعويين ومؤسساتيين، في إطار مقاربة متعددة التخصصات تجمع بين العلم والإنسانية.
وحسب بلاغ توصل به موقع دنا بريس؛ يعد الملتقى مساحة للاستماع إلى صوت الأطفال في وضعية توحد، لفهم عالمهم بعمق بعيداً عن الأحكام المسبقة، ولتقريب الاحتياجات الحقيقية لهم. إنه تجسيد للأمل في أن يتحول الاختلاف إلى قوة، وأن تصبح التكنولوجيا جسراً يربط هؤلاء الأطفال بمحيط أكثر تفهماً واحتواءً.
ويهدف هذا الحدث إلى تسليط الضوء على أحدث المستجدات العلمية في مجال اضطراب طيف التوحد، استكشاف دور الذكاء الاصطناعي في التشخيص المبكر والتدخل العلاجي، دعم الممارسات الدامجة وتعزيز جودة التكفل بالأطفال، خلق فضاء لتبادل الخبرات والتجارب بين مختلف المتدخلين.
كما يشتمل الملتقى على مداخلات علمية، وورشات تطبيقية، وعروض توضح الإمكانيات الواعدة التي يتيحها الذكاء الاصطناعي في خدمة الأطفال وأسرهم.
وقد افادت الجهة المنظمة بالمناسبة؛ أن الملتقى يأتي في إطار التزام مشترك بين الشركاء لبناء مجتمع أكثر إنصافاً، يُنصت لكل طفل، ويمنحه الفرصة ليكون كما هو، دون إقصاء. كما يشار أيضا أن الدعوة مفتوحة لكافة المهتمين ووسائل الإعلام لحضور وتغطية هذا الحدث الإنساني والعلمي المتميز.
وفي الختام، يبقى الرهان الأكبر ليس فقط في تطوير التقنيات، بل في قدرتنا على رؤية الإنسان خلف الاختلاف، ومنح كل طفل فرصة حقيقية ليُسمع صوته، ويُحتضن حضوره، ويُكتب له مكان كامل في هذا العالم.