تقرير دولي: قائد الجيش الباكستاني يلعب دوراً كبيراً في المفاوضات الأمريكية ـ الإيرانية
دنا بريس ـ متابعة
أبرزت فايننشيال تايمز البريطانية، في تقرير لها، عن دور الوساطة الباكستانية بين الولايات المتحدة و إيران. وتحدث التقرير عن الدور البارز لقائد الجيش الباكستاني، الجنرال عاصم منير، خلال عملية التفاوض المعقدة بين الجانبين.
وبحسب التقرير، يتمتع الجنرال منير بعلاقات وثيقة مع المؤسسة الأمنية في طهران ومع ترامب. وقد عمل لمدة فترتين كقائد للجيش، وقد بنى منير شبكة علاقاته بين الولايات المتحدة وباكستان، عبر طرق غير تقليدية، مثل صفقات العملات المشفرة، ومشاريع مانهاتن العقارية، وترشيح إسلام آباد لدونالد ترامب لنيل جائزة نوبل للسلام.
من جهته، جمع منير بين روابطه بالمؤسسة الأمنية الإيرانية وعلاقاته الشخصية مع الرئيس الأمريكي المتقلب المزاج، الذي وصفه الأسبوع الماضي بأنه “رائع”. وقال علي واعظ، المتخصص في الشأن الإيراني في مجموعة الأزمات الدولية: “لديه أيضًا علاقات جيدة مع الحرس الثوري ويفهم لغتهم”.
وأضاف واعظ أن منير، عبر قضاء أيام في طهران والتواصل مع دبلوماسيين والجيش، كان يحاول اتباع “نهج شامل للنظام”، مشيرًا إلى أنه كان يسعى لخلق توافق لأن “لا أحد في إيران يشعر بأنه تم استشارته”، على حد قوله.
وعلى جانب آخر تعارض الباحثة فرزانه شيخ هذا الطرح بقولها : “باكستان ليست محايدة كما تدعي”، مشيرة إلى أن لديها علاقة تبعية مع الولايات المتحدة، وأنها مثل واشنطن لها مصلحة في منع إيران من امتلاك سلاح نووي.
ومع تطور الأحداث الأخيرة وتداعيات المواجهات العسكرية، فإن الرغبة الدولية تدعم عدم استمرار القتال، واللجوء إلى الحلول الدبلوماسية، خوفا من ارتفاع كبير في أسعار الطاقة، وما يتبعه من عدم استقرار على كافة المستويات.