من يسعى لتعكير فرحة الأطر الصحية بسلا ومعها السلاويون بشفاء آخر حالة مصابة بكورونا؟!
متابعة الإعلامية نادية الصبار – دنا بريس
غادرت يوم أمس الأحد 31 ماي، آخر حالة إصابة ب “كوفيد_19″، من المستشفى الإقليمي مولاي عبدالله بسلا، وعوض أن تحل الفرحة في صفوف الأطر الصحية، ومعهم السلاويون كذلك؛ حل الاستياء والتذمر.. كيف ذلك؟!
نتائج مبهرة كانت بالفعل وبلا منازع ثمرة عمل دؤوب ومجهود متواصل للأطر الصحية بجميع فئاتها، من أطباء وممرضين وإداريين ومساعدين تقنيين ومسعفين وعمال النظافة والحراسة، تحت القائد الأول الملك محمد السادس، وبفضل حنكة بقيادة وبصيرة المندوب الإقليمي، في إطار تنسيق تام مع اطر وزارة الصحة والسلطات المحلية بالاقليم.
خبر شفاء آخر حالة إصابة ب “كوفيد 19” ، خبر لاقى كثيرا من الاستحسان والرضا، في صفوف الأطر الصحية خاصة وساكنة سلاعامة، ففي الوقت الذي يفترض فيه أن تزف الفرحة بهذا المنجر العظيم في قلوب هؤلاء، فقد شئ لها أن تكسر… فقد بلغ إلى علم جريدتنا “دنا بريس “، من مصادر جد مطلعة أن جهات ساءها النبأ، وعوض أن تصطف إلى من ملأت قلوبهم الفرحة وغمرته، لأن تتعمد لخلق الفتنة واختلاق وشاية مغرضة و كاذبة تسعى من ورائها إلى تبخيس عمل الفريق الصحي بسلا، في صفوفه بغرض النيل من المندوب الإقليمي، حيث تعمدت جهات ما إخبار الأطر الصحية بمغادرة غرف فندق الدوليز بسلا مع الساعة العاشرة ليلا، ودون سابق إنذار؛ مما أثار حفيظة هؤلاء.
وأمام تذمر الأطر الطبية لما اعتبروه طريقة مهينة ولا أخلاقية لنهاية مهماتهم الجليلة بمصلحة كوفيد، ما دفع المندوب الإقليمي والسلطات المحلية بالتدخل الفوري والعاجل لمعالجة الوضع ورفع اللبس، الذي يعزى حسب مصادرنا المطلعة لتدخل مسؤول بالمستشفى الإقليمي بسلا، والذي كان في غير محله، إذ نقل إلى هؤلاء الأطر خبر انهاء الإقامة إلى الأطر الصحية المقيمة بفندق الدوليز بطريقة غير مهنية و دون سابق اشعار.
وتجدر الإشارة إلى أن مندوبية الصحة ومنذ بداية الجائحة؛ وضعت رهن إشارة الأطر الصحية بسلا الإقامة والمعيشة، بمركب مولاي رشيد أو بفندق الدوليز .