الرائدة في صحافة الموبايل

حبيب كروم.. ما جدوى زيارة آيت الطالب ما لم تتجاوز ما كان سيقوم به المسؤولون القيمون على قطاع الصحة بالجهة؟!

وإذ تثير الوضعية الوبائية المقلقة بالمدينة الحمراء مخاوف مهنيي الصحة والمواطنين على حد سواء، نظرا للأرقام المسجلة والعجز الملحوظ في التكفل بالمرضى وضغط العمل المرتفع بكافة المرافق الصحية، خاصة مصالح المستعجلات والإنعاش، فقد انتقل على إثر هذه الوصعية لجنة وزارية مركزية برئاسة وزير الصحة إلى عين المكان لتقييم الوضع والوقوف على الاختلالات والعلل، ولتخلص الزيارة بالأخير لقرارات تهم تأهيل البنايات الاستشفائية وإعادة تنظيم مسلك الاستقبال والعلاجات والاستشفاء، والرفع من الطاقة الاستيعابية، وذلك بتنسيق مع القطاع الخاص.

يتساءل حبيب كروم النقابي والجمعوي الناشط بمجالات ذات صلة بقطاع الصحة عن ما جدوى هذه الزيارة إذا لم تتجاوز ما كان سيقوم به المسؤولون القيمون على القطاع الصحي بالجهة والتي يرى أنها لا تستدعي تنقل وزير الصحة واللجنة المركزية إلى عين المكان.

فوزير الصحة واللجنة المركزية موكول لهم اختصاصات كبرى استراتجية ووطنية تفوق الإجراءات العادية والبسيطة، التي وصفها حبيب كروم “بالروتينية “، ثم يسترسل ليقول أنه على المسؤولين الإقليميين والجهويين تحمل كامل مسؤولياتهم خاصة في هذه الظرفية الاستتنائية، وعلى الوزارة الوصية بالموازاة أن تفعل ربط المسؤولية بالمحاسبة مع وضع الشخص المناسب في المكان المناسب.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد