الخطاب الملكي يعكس روح الملكية المواطنة
تصريح للدكتور خالد الشرقاوي السموني
كان الخطاب الملكي بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب صريحا و واقعيا مع الشعب المغربي يعكس حقيقة الملكية المواطنة، كون جلالة الملك كان يتحدث كمواطن قريب من شعبه يحس و يشعر بمعاناته اليومية إزاء ما تواجه بلادنا من أزمة صحية تهدد حياة المواطنات و المواطنين و الاقتصاد أيضا.
وكان خطابه حول تداعيات وباء كورونا كوفيد19 من باب التوجيه و النصحية وليس من باب التهديد و العتاب، يعكس محبة الملك لشعبه و خوفه على حياته و صحته و خوفه أيضا من تضاعف الانعكاسات الاقتصادية و الاجتماعية الخطيرة على بلادنا ، إذا قدر الله تم العودة إلى الحجر المنزلي كما كان الأمر سابقا.
فحربنا اليوم ضد كورونا كوفيد 19 يجب أن تكون جدية و حازمة وينبغي عدم التراخي بشأنها ، و يقتضي ذلك اليقضة و التعبئة من قبل الدولة و أجهزتها و الأحزاب و المجتمع المدني ووسائل الإعلام و كافة المواطنات و المواطنين.
إن عدم أخذ الأمر بالجدية اللازمة و المسؤولية الملقاة على كل فرد من موقع، سيؤدي إلى تصاعد الأزمة الصحية و بالتالي تفاقم الأزمة الاقتصادية والاجتماعية ببلادنا و سنخسر كل ما قامت به بلادنا من أنجاجات و نجاحات خلال فترة الحجر المنزلي الشامل خلال الشهور الماضية.
فالعودة إلى الحجر الصحي المنزلي الشامل تبقى واردة في ظل تصاعد عدد الإصابات و الوفيات أمام تراخي بعض المواطنين واسهتارهم بالمرض و التشكيك في جهود الدولة المبذولة.