ساكنة أصيلا على صفيح ساخن.. الاحتضار والاختناق
أسماء التمالح – دنا بريس
تعيش مدينة أصيلا المغربية، في ظل الجائحة، أسوء فترة من تاريخها الزاهر، لاسيما مع التداعيات التي انعكست بشكل واضح على النسيج الاقتصادي للمدينة والمرتبط بشكل أساسي بالسياحة.
إن سكان مدينة أصيلا متذمرون من الوضع الحالي للمدينة بعدما حرمتهم ظروف الجائحة من غياب أية مداخيل تذكر، فالسياحة الموسمية، والتي تم التعويل عليها لتحريك عجلة اقتصاد المدينة الهش، لم تكن متاحة بسبب قرارات السلطات بإغلاق الشواطىء، حيث تم تباعا إقفال العديد من الفنادق بالمدينة، كما غاب التردد على المطاعم لالتزام الساكنة والزوار بإجراءات التباعد الاجتماعي، ما أثر على دخول عدة أسر وعوائل تعتمد اعتمادا كليا على السياحة الموسمية.
وحسب مصادرنا فقظ طالب المتضررون بفك الحصار عن الشواطىء بأصيلا حتى يتمكنوا من مزاولة انشطتهم، كما طالبوا بالمقابل بتشديد العقوبات على كل من خالف الإجراءات التي وضعتها الدولة، وكل التدابير الوقائية كوضع الكمامة واستعمال المعقمات، والحرص على التباعد الإجتماعي، وغيرها من الإجراءات التي تحول دون انتشار الوباء.

و نشير بالمناسبة إلى أن ساكنة اصيلا تشكو من انبعاث أدخنة وروائح تخنق الأنفاس، جراء حرق النفايات بالمطرح العشوائي، مما يتسبب في زيادة الأمراض، ويزيد من التلوث.
هذا وقد تقدمت ساكنة ونشطاء المدينة بمجموعة من الشكايات لمؤسسات وجهات مختصة مختلفة، غير أن الوضع لازال على ما هو عليه وتستمر معاناة الساكنة مرتين.
فمن يتدخل يا ترى لإنقاذ أصيلا من الاحتضار ومن اختناق ساكنتها في زمن الوباء؟ ومن يرحم الساكنة من هذا الواقع المرير؟