الرائدة في صحافة الموبايل

عدد قتلى حادثة واد درمشان في تزايد، فهل يتوقف الأمر عند هذا الحد؟

دنا بريس

على إثر حادثة واد دمرشان التي تعرضت فيها حافلة لنقل المسافرين من الدار البيضاء في اتجاه الريصاني، و انقلابها عند عبورها ل”واد دمشان” جماعة الخنك التابعة لإقليم الرشيدية، وذلك جراء السيول الفيضانية التي شهدها الوادي بالمنطقة. وذلك يوم الأحد الماضي.

وإذ صرحت السلطات المحلية لولاية جهة درعة _تافيلالت فور وقوع الحادث؛ بأن ستة أشخاص لقوا حتفهم وإصابة 27 شخصا تم إنقادههم. هذا وقد أوردت ذات المصادر أن الحصيلة مرشحة للارتفاع. وبالفعل صرحت فيما بعد بارتفاع عدد القتلى الذي بلغ 14حالة بينهم أربعة أطفال، فيما بلغ عدد الجرحى 29 جريحا. إلا انه وبعد مرور خمسة أيام اعلنت السلطة المحلية بإقليم الرشيدي عن ارتفاع عدد ضحايا فاجعة واد درمشان إلى 24 حالة وفاة، ليصل بذلك عدد جثت المفقودين الذين تم العثور عليهم صباح اليوم الجمعة 13 شتنبر .

سبق وأن تم تشييع جثمان رجل الأمن الذي كان من بين ضحايا حادثة واد دمشان؛ “أحمد أيت علي” الذي كان يعمل بمدينة أزيلال، ووافته المنية و هو في طريقه عند أهله بالريصاني، ليتم العثور على ضحايا جدد ومن بينهم جثة الأستاذ “حسن ايكو ” المنحدر من تنغير، أستاذ لمادة العلوم الفيزيائية بثانوية مولاي عبد الله التأهيلية بالرشيدية، بالإضافة إلى تلميذة وتلميذ كانا قيد حياتهما يتابعان دراستهما بثانوية الجرف الإعدادية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد