عزيز رباح وزير الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة يفتتح “ديكاتلون الطاقة الشمسية الإفريقي”، في دورته الأولى حول “البناء الأخضر والمستدام”
افتتح عزيز رباح وزير الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة “ديكاتلون الطاقة الشمسية الأفريقي”، في دورته الأولى حول “البناء الأخضر والمستدام” المنظم تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس، ال يوم الجمعة 13 شتنبر 2019 من خلال “Solar Decathlon Africa”، والذي تحتضنه مدينة بنجرير إلى غاية 27 شتنبر.
في إطار تشجيع البحث العلمي بالمغرب والبناء المستدام والحفاظ على البيئة، شارك عشرون فريقا جامعيا يمثل أكثر من 54 جامعة بالعالم، من أجل المشاركة في هذه المسابقة التي تسعى إلى بناء منازل مستدامة، عبارة عن مساكن تعتمد على الطاقة الشمسية، وبيوت صغيرة مبتكرة وذكية من طرف أزيد من 1000 مشارك من جميع أنحاء العالم، داخل منصة البحث “مركز البنايات الخضراء الذكية “، وذلك من أجل بناء أفضل منزل ذكي ومستدام ويتسم بالكفاءة في استخدام الطاقة، وبذات الوقت ابتكار تصاميم حديثة مستوحاة من الموروث الإفريقي.

وللإشارة فقد شارك مجموعة من طلبة المدرسة الوطنية للهندسة المعمارية بمراكش بتعاون مع طلبة جامعة القاضي عياض ومدرسة “Scool of mines” الأمريكية، في المسابقة الدولية “ديكاتلون” الطاقة الشمسية الإفريقي ل2019 . وتجدر الإشارة إلى أن عملية البناء استغرقت ثلاثة أسابيع ابتداءا من 21 غشت الماضي، تحت إشراف لجنة علمية مكلفة بتقييم عمل المجموعات.
وللإشارة فللمغرب مكانة في ريادة المشاريع الخضراء كجواب على معضلة العالم الجديدة “التغير المناخي”، والتي تحتاج لعلماء شباب شغوفين بإحداث تحول في براديغم التنمية والاقتصاد، والذي حقق نجاحا متميزا يتمثل في نوعية التحول والابداعي المهني وللعلمي والهندسي المبتكر ببن جرير يمثل أكبر مسابقة للطلاب في العالم ، حيث شارك اكثر من ألف مشارك بتصميم وبناء منازل ذكية تعمل بالطاقة الشمسية فقط.
قال عزيز رباح وزير الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة بالمناسبة بأن القارة الإفريقية تقدم ضريبة عالية التكلفة لكل هذه التغيرات المناخية ولو أنها لم تساهم إلا ب 4% من هذه التغيرات، تغيرات أثرت على السواحل والمدن الساحلية، كنا أن التأثير كان بالغا بحوض الكونغو.
كما أكد بالمناسبة؛ بأن المغرب وأفريقيا ملتزمان معا وجنبا إلى جنب لأن يسلكا طريق التنمية المستدامة بكل عناوينها، والطاقة المتجددة هي الأساس والمنطلق. هذا وقدأشار عزيز رباح إلى أن المغرب باحتضانه لهذا الملتقى يؤكد على اعتزازه بالانتماء الإفريقي وبالتعاون الإفريقي، يقول عزيز رباح: “نعتز لأننا رجعنا إلى مؤسسة افريقية لكي نساهم في إطار منطق رابح رابح، ليس ببعده التجاري فقط بل ببعده الاستراتيجي والأمني والثقافي والاجتماعي والاقتصادي والشبابي”.
و إذا كانت الدول المتقدمة قد ساهمت بنسبة كبيرة في التأثير على المناخ بشكل سلبي بلغ نسبة 80%، فنحن كذلك ملزمون بمجابهة آثار التغير المناخي بالتزام من جميع الأطراف مع ضرورة مساهمة الدول المتقدمة ببدل جهد أكبر لتمويل مشاريع مماثلة تتصدى لآثار التغير المناخي. لا سيما وأنه حان الوقت للالتفات نحو صناعات بيئية غير ذات تأثيرات سلبية على المناخ والبيئة، وهذه التكنولوجيا الحديثة ممكنة ومتاحة عبر الطاقات المتجددة، لكن يلزمها وعي دولي ترافقه قوانين ملزمة ويتم تنزيلها تفاديا لتفاقم الوضع وحفاظا على المناخ من التغيير.