الرائدة في صحافة الموبايل

زيارة تفقدية لقادة الأحزاب لمعبر الكركرات رفقة الجارة الموريتانية

سلوى الخليوي – دنا بريس
تفقد ، اليوم قادة الأحزاب السياسية الممثلة في قبة البرلمان معبر الكركرات الحدودي رفقة الجارة الموريتانية .
يذكر ان القوات العسكرية بقيادة جلالة الملك المتبصرة انهت توهمات الكيان الإنفصالي لما أحدثوه من عرقلة لسير المدني والتجاري .
يشار ان الوفد الذي تفقد زيارة المعبر الحدودي بين المغرب وموريتانيا يتكون كل من رئيس الحكومة و الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة و الأمين العام لحزب الإستقلال و رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار والأمين العام لحزب الحركة الشعبية والكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والأمين العام لحزب الاتحاد الدستوري والأمين العام لحزب التقدم والإشتراكية.
وأعربت الزيارة التفقدية تكذيب كل الإدعاءات التي تروج من طرف المرتزقة ، التي لا تتوانى عن نشر الأكاذيب وقصف المنطقة العازلة ” قندهار ” وإلحاق أضرار مدنية وتجارية…

والجدير بالذكر فقد عمل المغرب طيلة هاته المدة بتمشيط عرقلة السير التي أحدثها الكيان الإنفصالي وإستئناف حركة الاشخاص والشاحنات بعد توقيفها لمدة ثلاثة اسابيع على التوالي وتعبيد الطريق الرابطة من وإلى دولة موريتانيا .
والتي أنهتها السلطات المغربية قبل يومين ، فقد كان الشروع فيها يوم الثالث عشر من نوفمر الحالي بالكركرات ، وذلك من اجل تأمين الطريق البرية الوحيدة بين المملكة المغربية وموريتانيا.
زيارة الأحزاب المغربية لمعبر الكركرات هي عبارة عن رسالة للكيان الإنفصالي ولأعداء المملكة خصوصا ان الزيارة تضم المعارضين والأغلبية مفادها ان الإعتداء على امن ووحدة أراضي المملكة المغربية فعل لا يمكن التساهل معه ، وان جميع الأطياف السياسية في البلاد موحدون في إطار الإجماع الوطني حول وحدة المغرب الترابية .
ونوهت الأحزاب السياسية بردود أفعال الدول الشقيقة والصديقة الداعمة لقضية المغرب التي لم تتوانى عن إعلانها في بيانات منفصلة عن تضامنها اللامشروط مع القضية الوطنية .
زاد ان الأحزاب السياسية قالت ” إن الجميع صار يقف أكثر فأكثر على مدى جدية مقترح الحكم الذاتي المغربي ، وعمقه التاريخي والحضاري ، وأهميته كمقترح ذي مصداقية لأجل الطي النهائي لهذا النزاع المفتعل منذ سنين .
وختمت زيارة الأحزاب السياسية بإصدار بيان أشادو من خلاله بالقيادة الجليلة والمتبصرة والحكيمة لجلالة الملك على كافة ومختلف المستويات ، وذلك من خلال إتصالاته المكثفة ومساعيه السياسية دوليا لإجل إرجاع الأمور لسيرها الطبيعي والمعتاد .
ونوه ” بيان الكركرات” بالتدخل السريع والناجح للقوات المسلحة الملكية بقيادة جلالة الملك محمد السادس ، التي نتج عنها إعادة تأمين حركة المرور وتدفق السلع التجارية .
من جهة أخرى فقد أعرب القادة عن تفائلهم وثقتهم بخصوص جهة العيون الساقية الحمراء والداخلية وادي الذهب عن التقدم التنموي المشرق الخاص الذي سيشمل الإقليم الجنوبي لصحراء المغربية
والجدير بالإشارة فأن العملية السلمية لتحرير معبر الكركرات لقيت دعم أزيد من اربعين دولة من كل بقاع العالم ، وهو ما شكل صدمة غير مسبوقة لميليشيات البوليساريو و صنيعتها الجزائر .
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد