مجلس الأمن يدعو طرفي نزاع الصحراء المغربية لتجنب التصعيد
عبدالعالي الطاهري – دنا بريس
عقد مجلس الأمن الدولي يوم الأربعاء 21 أبريل الجاري، جلسة مشاورات مغلقة عن بعد، لبحث آخر المستجدات المتعلقة بالنزاع الإقليمي حول الصحراء .
وعرفت الجلسة التي انعقدت تحت رئاسة جمهورية فيتنام ،استماع أعضاء مجلس الأمن لإحاطة قدمها القائم بأعمال الأمين العام المساعد لإفريقيا “مايكل كينجسلي نيينه” ، والممثل الخاص،ورئيس بعثة الأمم المتحدة ” المينورسو ” “كولين ستيوارت” ، والتي تتعلق بالوضع الميداني على الأرض،وجهود البعثة الأممية لمراقبة اتفاق وقف إطلاق النار .
وتنعقد هذه المشاورات طبقا للقرار 2548 الذي اعتمده مجلس الأمن في 30 من أكتوبر 2020 ، والذي ينص على أن يحيط الأمين العام الأممي مجلس الأمن الدولي ، بخصوص النزاع ، و تهدف إلى وضع أعضاء مجلس الأمن في صورة الأوضاع الميدانية على الأرض ، خاصة بعد تصاعد التوتر عقب أحداث الكركرات ، وكذا تأثير وباء كورونا المستجد خاصة بمخيمات تندوف ، وتأثيره على موظفي البعثة الأممية وعملياتها ، وتعاون كلا الطرفين مع بعثة الأمم المتحدة ، والتقدم المحرز في مسألة تعيين مبعوث شخصي جديد لقيادة العملية السياسية .
هذا وقد أجمع جل أعضاء مجلس الأمن على التأكيد على دعمهم لجهود الأمم المتحدة لبعث العملية السياسية الهادفة إلى التوصل إلى حل سياسي تفاوضي لهذا النزاع ، إضافة لدعم جهود الأمين العام الأممي “أنطونيو غوتيريش” لتسمية مبعوث جديد خلفا للألماني “هورست كولر” الذي استقال سنة 2019 ، وكذا حث الجميع على تجنب التصعيد ، والإلتزام باتفاق وقف إطلاق النار ، وإعادة الإنخراط في العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة ، بهدف التوصل لحل سياسي مقبول من جميع الأطراف .