استقالة المسؤولين بالمركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا
الأربعاء 21 ابريل 2021
تعيش الشغيلة الصحية التي تزاول المداومة المسائية والحراسة الليلية بمصالح مختلف المؤسسات الاستشفائية التابعة للمركز الاستشفائي الجامعي إبن سينا خلال شهر رمضان المبارك، معاناة يومية جد ثقيلة ومضنية بسبب الحجر الصحي المفروض ابتداءا من الساعة الثامنة ليلا، نظرا لغياب وسائل التنقل من وإلى مقرات عملهم دون أن تتخذ مديرية المركز الاستشفائي الجامعي إبن سينا، أدنى عناء في توفير وسائل التنقل علما أن الكثيرين منهم يقطنون بمدينة تمارة وتامسنا وسلا الجديدة… مما زاد وعمق من مآسيهم المتراكمة الناجمة عن انعدام نية العناية بالعنصر البشري الذي يظل آخر هاجس لدى المسؤولين الذين أبانوا عن الاستخفاف واللامبالاة كما دلت على ذلك عدة مؤشرات نخص بالذكر منها العجز الملحوظ في صرف تعويضات الحراسة والإلزامية لما يزيد عن أربع سنوات خلت. إن هذه الوضعية قد تكون لها انعكاسات جد سلبية على المواطنين المرضى في حالة عدم توفق المزاولين للحراسة الليلية في الوصول إلى مقرات عملهم للقيام بواجبهم إزاء المرضى، كما أنها قد تجعل المهنيين عرضة للعنف خاصة النساء وقت بحثهم عن وسيلة نقل تقلهم إلى بيوتهم في وقت متأخر تكون فيها الأزقة والشوارع خالية من المارة. وتجدر الإشارة إلى أن مجموعة منهم يعتمدون أسلوب ومنطق التضامن والتآزر في هذه المحنة،حيث يقوم أعضاء من مجموعة الحراسة مشكورين بدور سائقي الطاكسي في إيصال من لا يتوفرون على سيارة خاصة من الزميلات والزملاء، فإلى متى ستظل الشغيلة الصحية بالمركز الاستشفائي الجامعي إبن سينا تعاني بدون قيادة تستحظر معاناتهم وتراعي ظروفهم الاجتماعية والمادية القاسية؟؟
حبيب كروم الكاتب العام المركزي للمكتب النقابي التابع للمنظمة الديمقراطية للصحة بالمركز الاستشفائي الجامعي إبن سينا.