الرائدة في صحافة الموبايل

العالم ينظر بقلق لتدهور الوضع الوبائي بالهند

حمزة بعية – دنا بريس

يتابع العالم بقلق ما تعرفه الهند من تدهور الحالة الوبائية وتطورها لوضع غير مسبوق. فقد سجلت اليوم 190000 حالة جديدة و 2767 وفاة, مما يرفع عدد الحالات الجديدة الى أكثر من 16 مليون حالة. وتتابع وسائل الاعلام في العالم تتطور الوضع أولا بأول لتأثير الوضع بالهند على مصير الجائحة بالعالم.

‎السلالة الهندية

‎منذ بداية الجائحة لم تعرف الهند انفلاتا كبيرا في التحكم بالجائحة, لدرجة انه كان يشاع أن لسكان الهند مناعة ضد الواء. لكن بعد صيف هادئ وقع تراخي كبير في التدابير الصحية ونظم الرئيس مودي حملات انتخابية ومهرجانات حضرها ملايين المواطنين دون اي احتياطات, مما ساهم في ظهور سلالة جديدة قد تكون أسرع انتشارا. مما دفع العديد من دول العالم إلى تعليق رحلاتها الجوية نحو الهند .

‎اللقاحات

‎كان للأزمة بالهند ضرر كبير على توزيع اللقاحات بالعالم. فالهند هي أمل الدول النامية للحصول على اللقاحات. فهي تضم معهد سيروم للقاحات الذي يعتبر من بين أكبر مصانع اللقاحات بالعالم ويعول عليه لمد الدول النامية بلقاح الاسترزينيكا بأثمنة مناسبة. وقد وقع على اتفاقية مع مبادرة كوفاكس لتوفير اللقاحات للدول الفقيرة. لكن كل هذه المشاريع تصطدم بتدهور الوضع بالهند ومنعها لتصدير اللقاحات للعالم حتى تقوم بتلقيح مئات الملايين من سكانها.

‎أزمة الأكسجين

‎تتواصل أزمة ندرة الاكسجين بالمستشفيات الهندية بالاستفحال. فصور المرضى يموتون من نقص الاكسجين تجوب وسائل التواصل الاجتماعي. وشهادات عائلات المرضى التي تروي كيف صارع أقاربهم الموت اختناقا أمام أعينهم وعدم توفر الأكسجين. وتوفي العديد من المرضى في مصالح الانعاش بعد انقطاع الاكسجين وفشل الدولة في مواكبة الطلب المتزايد عليه.

‎التطور الخطير الذي تعرفه وضعية تفشي فيروس كورونا قد تكون له آثار سياسة على الحزب الحاكم وعلى نتائج الانتخابات التي ستنظم بعد اشهر. فالكثيرون يحملون المسؤولية للرئيس مودي في تدهور الأوضاع, وآخرهم المحكمة العليا بالهند التي انتقد اعضاؤها فشل الحكومة في تدبير الأزمة وانهيار النظام الصحي بالبلاد.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد