انتصارات صغيرة وآداء محتشم.. المنتخب المغربي إلى أين؟!
أيوب بوقولا – دنا بريس
حقق المنتخب المغربي انتصاره الثاني على منتخب بوركينافاسو مساء اليوم السبت بعدما تمكن من الفوز أيضا في المواجهة الماضية والتي جمعته بغانا.
سجل هدف الفريق الوطني الوحيد اشرف حكيمي نجم انتر ميلان بواسطة ضربة خطأ نفدها بثبات، فرغم هذا الفوز الصغير لم يعط الفريق صورة إيجابية عن تطلعاته المستقبلية، او أي انطباع ايجابي بتكوين فريق قار قادر على المنافسة في الاستحقاقات القادمة.
أسماء قدمت الإضافة وبعض منها لاتستحق الوجود، ثلاثة أشهر على بداية تصفيات المونديال والبوسني وحيد لازال يجرب ويغير في الأسماء وكل مباراة نجد لاعبا جديدا في مركز جديد.
الشارع المغربي مستاء من ماقدمه زياش ورفاقه وكذلك من آداء هاليلوزيتش الذي يبدو أنه بعيد شيئا ما عن تكوين تشكيلة قارة مع ضيق الوقت.
هل نقيل مدربا اجتهد تكتيكيا وأعطى إشارة على وجود فريق وطني صعب المراس ولايمكن لأحد تحطيمه لكي نجلب مدربا يبقى لمدة عام ونصف في تجريب الأسماء، علما أن المنتخب المغربي له لاعبون من صنف “أ” بادين للعيان ولاتوجد أي صعوبة في الاختيار. المهم هو أننا سنرى ما سيحدث في التصفيات بعدها يمكن أن نقول أننا غامرنا أم نقول أن اختيار وحيد كان في محله والوديات لاتعني شيئا أمام الرسميات.